رئيس الحكومة يؤكد دعمه لقرار وزير التربية الوطنية

 

أكد عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، بأن الدخول المدرسي الجديد يمر في ظروف جيدة، مضيفا خلال افتتاحه لأشغال المجلس الحكومي، صبيحة الخميس 13 شتنبر 2012 في كلمة خصصها للموضوع ” في إطار توجيهات جلالة الملك من أجل أن تعود للمنظومة التربوية جاذبيتها، يمكننا أن نهنئ أنفسنا على أن الحكومة عبر وزيرها المكلف بالقطاع اتخذت  مجموعة من الإجراءات هذه السنة، تمكنت من خلالها من معالجة جملة من المشاكل التي المزمنة التي طالما عانى منها القطاع وكان يُتصور أنها غير قابلة للعلاج”. وفي هذا السياق، أكد رئيس الحكومة دعمه لقرار وزير التربية الوطنية القاضي بتوقيف العمل بصفة مؤقتة بالمذكرة رقم 109 الصادرة بتاريخ 3 شتنبر 2008 في شأن الترخيص لأطر هيئة التدريس بالعمل بمؤسسات التعليم الخصوصي، موضحا أن الوزير المذكور “اتخذ إجراءات لاحترام القانون حتى لا تقع اختلالات، حماية للمنظومة التعليمية”، مشيرا إلى أن هذا الإجراء لا يمنع إطلاقا الأساتذة من الإسهام في تأطير التعليم الخاص، ولكنه يعمل على تأطيره قانونيا بما لا يضر بالمهمة المنوطة بهم، سيما وأنهم موظفين لدى  الدولة، وهي التي تؤدي أجورهم الأساسية والأصلية من أجل أن ترجع للمدرسة العمومية جاذبيتها”. وبعد أن جدد رئيس الحكومة، تهنئته للاجراء الذي اتخذ محمد الوفا وزير التربية الوطنية، عبر عن تضامن الحكومة معه،  مضيفا “أعتقد أن آباء وأولياء التلاميذ والتلميذات سيتفهمون القرار المذكور، فضلا عن تفهم أرباب التعليم الخاص، سيتفهمون أن ما نقوم به في صالحهم في نهاية المطاف”، مشيرا إلى أنه ليس منطقيا أن يتم خلق نوع من الامتيازات بين القطاعين لأن ذلك-يقول ابن كيران-  يؤدي إلى اختلالات في نهاية الأمر، قبل أن يضيف “نعتبر التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في التعليم الخصوصي أبناءنا، مثلهم مثل باقي تلاميذ التعليم العمومي، ومن واجبنا العناية بهم والحرص على أن ينالوا العناية اللازمة في مختلف المجالات تدريسا و تأطيرا ومراقبة”.  وفي هذا الصدد، قال ابن كيران ” نعول على التعليم الخاص مثلما نعول على المدرسة العمومية للإسهام في تأهيل أطر الغد”، موضحا أن المنظومة التربوية تسير على رجلين هما، القطاعين العمومي والخصوصي “في إطار احترام القانون والمبادئ والأخلاق”. إلى ذلك، قدم رئيس الحكومة احصائيات تتعلق بعدد التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي الإعدادي، والتعليم الثانوي التأهيلي” حيث يبلغ عددهم ستة ملايين و672 ألف و592 تلميذ وتلميذة”، بينما يبلغ عدد التلاميذ الذين يتابعون تعليمهم في التعليم الخصوصي في مستويات الابتدائي والثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي “726 ألف و483 تلميذ وتلميذة”، في حين وصل عدد المسجلين خلال الموسم الدراسي الجديد في السلك الابتدائي “حوالي 666 ألف و 484 تلميذ وتلميذة”.

أحمد الزاهي




شاهد أيضا
تعليقات الزوار