آيت ملول: عندما يختلط العلم الشرعي والرقص داخل كلية الشريعة


عندما يختلط العلم الشرعي والرقص داخل كلية الشريعة


تشهد كلية الشريعة والقانون بأيت ملول هذه الأيام تناقضا كليا بين العلم المدروس بهذه الكلية وبين رقصة أحواش والكدرة وغيرها من الرقصات التي أداها طلبة العلم الشرعي في إطار الأنشطة الثقافية التي نظمتها اللجان التابعة لبعض المدن المغربية . فبينما تدرس المحاضرات داخل القاعات ، ليدرس في الوقت نفسه الرقص والإختلاط داخل المدرج الوحيد الذي تتوفر عليه هذه الكلية الذي اريد منه احتواء عدد كبير من الطلبة لصغر القاعات ولكثرة الطلبة .محاضرات في القاعات يلقنها السادة الأساتذة الأفاضل ومحاضرات فتنوية يدرسها السيد الشيطان . لا علاقة بين الأمرين ….
فعوض أن تقوم إدارة الكلية المحترمة بتوجيه الطلبة نحو تقويم بنيان المجتمع المغربي الإسلامي الضعيف المقومات والركائز الأخلاقية . تساهم في تكوين الطلبة على الوعظ والإرشاد تربيهم على الحب والإفساد .خاصة وان ساحة الكلية لم يعد منظرها بعيدا كل البعد عن ما تعيشه كليات الأدب من فتنة من ثنائيات وعلاقات حميمية بين الطلبة والطالبات ابتدأ ظهورها بما شاهدته الكلية السنة الماضية من ثورة 25 مارس التي كان أبطالها طلبة هذه الكلية .والتي عرفت أحد الأيام مبيت سمي بالإعتصام داخل الكلية وكان أبطاله أيضا طلبة العلم الشرعي . فهذا ليس تعميم لكل من يدرس بهذه المعلمة التاريخية الشرعية التي جعلها الحاج يحيى بن يدر رحمه الله وقفا للعلم لا للرقص .فمجموعة من الطلبة يستنكرون هذه التصرفات الثنائيات والرقص والمجون .
لم يكن الدعم على ما يبدوا على مقتصرا القاعات والمدرجات بل إن من أعظم الكبائر أن يكون الدعم من بلدية أيت ملول لأحد هذه الأنشطة كمساهمتها باللافتات والخيمة الذي أختتم . ولن أقول زورا فهذا ما أشاهده وما وراء الستار لا يعلمه إلا الله وهم .
حرمة هذه الكلية انتهكت . غرض الحاج يحيى بن يدر هناك من يريد أن يهدمه . بجرافات الألات الموسيقية التي ستهرق مداد الأقلام التي يملكها الطلبة الذين يخشون بعض الأشباح التي تصادفهم ببعض المساعدات ولو البسيطة لكسبهم كمؤن المطبخ وما أخفي عن كثير ممن لا يهدد وجودها لخوفه . كلام خفي المعنى سيعرفه من زار الكلية الشرعية والقانونية .
طلبة أمل الأمة فيهم كبير فكم من أمي لا يعلم حتى ما يقول في الصلاة وكثير منهم من لا يعرف حتى لما يصلي أصلا . قد تتعجب إن مررت اليوم 04 ماي 2012 أمام كلية الشريعة أو سمحت لك الفرصة لتزورها المدرج الذي خرم منه الطلبة جل هذا الأسبوع قد ملء عن آخره لا لأخد فائدة ترجى ولكن لأخذ مصيبة لا يأتي بها إلا من أرادها .

شباب داخل الكلية يفتن وشباب خارجها يعذر لأنه فتن فمن يرشده إن كان طلبة الشرع يعانون مثله أوأنهم يأتون ما لايستطيع رغم بلائه وإبتلائه أن يقوم به. منهم بعض حملة كتاب الله لفظا وحفظا تركوه جانبا وأخدوا يتغنون ويرقصون بأغاني الشيطان .
كتاب الله يحرق أمس بأمريكا وحملته اليوم في لهوهم وسكرتهم غافلون . من يحارب هذا المنكر داخل الشريعة .
سؤال أطرحه وبه أختم . أي سياسة يهودية تطبق داخل جامعاتنا العلمية التكوينية التي ستفرز شباب المستقبل حاملي راية الإسلام ؟ من يستعد للدفاع عن كتاب الله تعالى القادر على نصر دينه . بلا سند خارجي .؟ من يعيد للإسلام عزته يوم انتهكت حرمته ؟ …أسئلة وغيرها كثير. من يجيب عنها ؟




شاهد أيضا
تعليقات الزوار