المناظرة المتوسطية الثانية حول الأطفال خارج منظومة التعليم : تحديات ورهانات الإدماج.

 

تنطلق بتطوان أيام 26، 27 و28 أبريل الجاري أشغال المناظرة المتوسطية الثانية حول الأطفال خارج منظومة التعليم: تحديات ورهانات الإدماج.
وتهدف هذه المناظرة التي تنظمها وزارة التربية الوطنية بتعاون مع سلسلة “المعرفة للجميع” والاتحاد النسائي المغربي فرع تطوان، إلى توجيه الاهتمام لدى الأطراف المعنية بخطورة مشكلات الأطفال الذين لم تتمكن منظومة التربية والتكوين من احتوائهم والاحتفاظ بهم وما ينتج عنها من ظواهر سلبية، وإلى وضع استراتيجية شاملة لمكافحة ظواهر الهدر المدرسي وتشغيل الأطفال وهجرة الأطفال السرية وانحرافهم واستغلالهم بما يعمل في تجاه تحسين ظروفهم المعيشية واحترام حقوقهم وإنقاذهم من الوضعية الصعبة.
كما تسعى المناظرة إلى المساهمة في تطوير البحوث النظرية والتطبيقية والأساليب والخطط الإجرائية لمواجهة المشكلات المرتبطة بهذه الفئة من الأطفال، ووضع برامج إرشادية ونشرات ودلائل توجيهية، فضلا عن النظر في الإمكانيات العملية والخطوات الإجرائية لتنفيذ التوصيات الصادرة عن المناظرة المتوسطية.
ومن بين الأهداف الأخرى التي تطمح المناظرة إلى تحقيقها التوصل إلى آليات للتعاون بين دول المنطقة لإعادة إدماج المنقطعين مبكرا عن الدراسة ومحاربة استغلال الأطفال وسوء معاملتهم، بالإضافة إلى مراجعة القوانين والبرامج ومشاريع الشراكة وتطوير الإجراءات الوقائية والعلاجية ذات الصلة.
وستعرف المناظرة تنظيم جلسة علمية عامة وتسع موائد مستديرة تسلط الأضواء على إشكالية عدم التمدرس والانقطاع عن الدراسة وبرامج إعادة الإدماج، بالإضافة إلى أنشطة موازية ذات صلة بالموضوع.

ويشارك في هذه التظاهرة الدولية ، التي تساهم في أشغالها كل من اكاديمية جهة طنجة تطوان وولاية الجهة والبونيسيف وبرنامج تشغيل الأطفالBIT/IPEC ، قطاعات حكومية وهيئات مختصة ومؤسسات جامعية وفعاليات المجتمع المدني ومنظمات دولية وخبراء من دول مغاربية وعربية وأوربية متوسطية (إسبانيا، إيطاليا، فرنسا، إنجلترا سويسرا، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا، مصر ، السودان، فلسطين، السعودية، الكويت، العراق، الأردن وسلطنة عمان).
وكانت المناظرة المتوسطية الأولى التي أقيمت بطنجة، قد أوصت بتوفير ودعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية بمعايير عالية الجودة وتأهيل العاملين بها للتكفل بالأطفال خارج منظومة التعليم. كما أوصت بإحداث منتدى مشترك للحوار حول وضعية الأطفال القاصرين المهاجرين من دول جنوب المتوسط إلى شماله وتوفير الحماية القانونية للأطفال المهملين، وكذلك بإنشاء مرصد متوسطي يعمل على رصد وتتبع مختلف أشكال الصعوبات التي يواجهها أطفال المنطقة، ويسهر على تبادل الخبرات والتجارب بخصوص برامج التأهيل وإعادة الإدماج.

عماد بنحيون : طنجة بريس

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار