ضد اعتماد الساعة الإضافية،تم اطلاق منصة رقمية لجمع التوقيعات الداعمة للمطلب

دخلت مبادرة العريضة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية (غرينتش) مرحلة تنظيمية جديدة بعد الإعلان عن إحداث فضاء رقمي مخصص لتوحيد جهود النشطاء والمتطوعين العاملين على جمع التوقيعات الداعمة للمطلب.

وتقوم الفكرة على توفير آلية عملية تمكن المواطنين من الوصول بسهولة إلى ممثلي الحملة داخل المدن والأقاليم، عبر دليل تواصلي يضم بيانات المنسقين المحليين، وهو ما ينتظر أن يساهم في توسيع دائرة التفاعل مع المبادرة وتعزيز حضورها الميداني.

كما يتيح هذا الفضاء الإلكتروني أدوات بحث حسب الموقع الجغرافي، بما يسمح بتحديد المسؤولين عن التنسيق داخل كل منطقة بشكل سريع، الأمر الذي يساعد على تنظيم العمل الميداني وتفادي تشتت الجهود بين الفاعلين.

ويعول القائمون على هذه الخطوة على رفع نسق الانخراط الشعبي في الحملة ودعم مسار تجميع التوقيعات الهادفة إلى الدفع نحو اعتماد التوقيت القانوني للمملكة بدل العمل بالساعة الإضافية.أعلنت “الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية”،الانطلاق الرسمي للعريضة القانونية من أجل تقديمها في صيغة ورقية إلى رئيس الحكومة، في تأكيد على الطابع القانوني والمؤسساتي للمبادرة. فرغم أنها استوفت سقف التوقيعات القانوني بتجاوزها 312 ألف توقيع، إلا أن العريضة المطالبة بالرجوع إلى توقيت غرينيتش (GMT) مازالت تعتبر غير مستوفية لكافة الشروط والكيفيات المحددة في القانون التنظيمي 44.14؛ ذلك أن العريضة الإلكترونية بجمعها للتوقيعات من خلال موقع “change.org” عبر إدراج الاسم والبريد الإلكتروني فقط، وليس عبر الموقع الرسمي “البوابة الوطنية للمشاركة المواطنةeParticipation.ma ” الذي يقتضي التوقيع فيه إدخال كل المعطيات الشخصية الخاصة بالمواطنين والإدلاء بالبطاقة الوطنية، لا تعتبر في نظر القانون سوى تعبير جماعي عبر الإنترنت.
وبخصوص الهيكلة التنظيمية لهذه الخطوة، قال محسن الودواري، وكيل اللجنة المكلفة بالعريضة القانونية من أجل العودة إلى الساعة القانونية غرينتش، في تصريح لهسبريس، إنه “قد تم تشكيل لجنة شابة من 12 عضوا على المستوى المركزي، وتم الاتفاق على تكليف وكيل اللائحة ونائبه، ثم باقي الأعضاء. وبعد اللجنة الوطنية، هناك اللجان الجهوية، حيث نعمل على تغطية شاملة لإثني عشرة جهة، ثم منسقو المدن والقرى والأحياء”.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-60809.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار