إيقاف العميل الجزائري رشيد نكاز بمراكش خلال بث مباشر وإخلاء سبيله بعد التحقق من هويته

في إطار اليقظة والجاهزية الأمنية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية المغربية، قامت عناصر الشرطة مساء يوم الإثنين17مارس الجاري، بإيقاف المواطن الجزائري رشيد نكاز، أثناء قيامه ببث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من ساحة الكتبية بمدينة مراكش.

ووفقًا للمصادر الأمنية، فإن عملية التوقيف تمت تحت إشراف رئيس المنطقة الأمنية الخامسة بالمدينة العتيقة، حيث تم اقتياد نكاز إلى مصلحة الدائرة الأمنية الرابعة للتحقق من هويته والاستماع إليه بشأن ملابسات نشاطه في الفضاء العام.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تقرر إخلاء سبيله دون توجيه أي تهم، في احترام تام لسيادة القانون والإجراءات المعتمدة من قبل السلطات المختصة.

وتجدر الإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية المغربية تواصل عملها في التصدي لأي محاولات استغلال الفضاء العام بطرق قد تثير الجدل أو تخرج عن الأطر القانونية، وذلك في إطار الحرص على حماية الاستقرار الوطني وصون القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة، التي تبقى فوق كل اعتبار، وفقًا للرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أكد أن الحكم الذاتي هو الحل الأمثل والوحيد لقضية الصحراء المغربية.وتضيف مصادرنا، ان المعني بالامر، وقع تعهدا بعدم التصوير الى غاية موعد مغادرته، مع مباشرة اجراءات ترحيله، وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.

وكانت عناصر الشرطة السياحية قد انتبهت الى مظهر المعني بالامر المثير للريبة وتوشحه بشعار جزائري ظاهر للعيان، وتصويره لبعض المعالم بساحة جامع الفنا، وبعد عملية ترصده الى غاية ساحة الكتبية، انتبهت الى محتوى ما كان يصوره، ما اضطرها الى.توقيفه مباشرة بعد الانتهاء من التصوير.

وقد تبين بعد الإطلاع على الفيديو الذي بثه في الحين بعد الانتهاء من تصويره  انه كان يدعي ان مسجد الكتبية من تشييد جزائري، فضلا عن تورطه في تزوير حقائق تاريخية عديدة، كما وصف المغاربة الذين شاركوا في المسيرة الخضراء ب “المحتلين” ووصف تحرير المغرب لأراضيه “بالإحتلال غير القانوني”وذلك من قلب مدينة مراكش.

ويبدو وفق مصادرنا، ان النيابة العامة والسلطات المغربية فطنت الى المخطط الجزائري الذي جند الناشط المذكور، لاستفزاز المغاربة من قلب مراكش، لتوريط المغرب في تكرار خطأ الجزائر باعتقال بوعلام صنصال، وتحويل الامر الى قضية رأي عام دولية، لذالك انهت الامر باخلاء سبيله ومباشرة اجراءات ترحيله.ومن المعلوم،استقبل المغرب ضيفه بكرم وأخلاق عالية،لكنه يبدو أنه دخل في لعبة تفوق طاقته،حيث حاول تزوير حقائق تاريخية دون أن يرف له رمش.

يظهر وكأن الأمر يتعلق بجينات معينة؛فقد تحول الهوس بكل ما هو مغربي إلى محاولة لاستلابه ونسبه للجزائر.
المغرب، عبر تاريخه، ظل منفتحًا على الحوار والتعاون مع جيرانه، مؤمنًا بأن الاختلاف لا يفسد للود قضية. لكن حماية التاريخ والهوية مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة.
نرفض أي محاولات لتشويه تاريخنا أو مصادرته، سواء عبر تزييف الوقائع أو اختلاق السرديات. فالتاريخ يُكتب بالوثائق والأبحاث الأكاديمية، وليس بالادعاءات العاطفية أو الصراعات الجدلية.
ونطالب السلطات بتطبيق القانون، والعمل على ترحيل هذا البيدق خارج التراب الوطني، والعمل مستقبلا على منع أمثال هؤلاء من تخطي الحدود.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-54617.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار