جماعة ٱيت قمرة بالحسيمة تحصي أعطاب المكتب الوطني للكهرباء ومطالب لتدخل عامل الإقليم



أشرف اشهبار
كشفت الأمطار،والرياح التي عرفها إقليم الحسيمة خلال الأيام الأخيرة،بالخصوص ليلة الأحد،وصباح الإثنين 24 /25 مارس 2024،عن واقع الشبكة الكهربائيةبالمنطقة،وتقاعس المديريةالإقليمية،حيث أعلنت العديد من الجماعات القروية عن سقوط العشرات من الأعمدة،ذات الجهد المنخفض،التي توصل الكهرباء إلى الدواوير.وفي هذا السباق أعلن بجماعة أيت قمرة،وحدها،عن سقوط حوالي 120 من الاعمدة الكهربائية موزعة على 11دورا،وذلك بفعل الأمطار والرباح القوية،التي شهدتها المنطقة خلال هذه الفترة،مما اصيح يشكل خطرا حقيقيا على حياة وسلامة السكان،وممتلكاتهم.وكشفت مصادر متطابقة أن ثمة دواوير بالجماعة عرفت سقوط أغلب الأعمدة الكهربائية،حيث عرف مثلا دوار”ايت داوود” سقوط ازيد من 24 عمودا،ودوار “أيت زكري” 14 عمودا،وحوالي 12 عمودا على التوالي بكل من دوار “إزفزافن” ودوار “إدلوحن” و 10 اعمدة بدوار “إصريحن”.وأضافت هذه المصادر انه رغم النداءات المتكررة للساكنة،وطلبات مسؤولي الجماعة،إلا أن المصالح الإدارية،والتقنية للمكتب الوطني للكهرباء بالحسيمة،ظلت دون تفاعل إيجابي مع هذه الطلبات،ولم تقم لحد الساعة باية مبادرة اتجاه استفحال هذه الظاهرة.الخطيرة.واوضحت ساكنة بعض هذه الدواوير أن تساقط الأعمدة الكهربائية بتراب الجماعة القروية است فمرة بات ظاهرة تستوجب تدخل السلطات الإقليمية والمكتب الوطني للكهرباء بشكل مستعجل لصيانة وإصلاح وتغطية هذه الأعمدة التي تشكل خطرا على حياة المواطنين خاصة الأطفال وكبار السن الذين اصبحت تحيط بهم الأسلاك الكهربائية في الحقول والطرقات.واكدت مصادر حقوقية أن ظاهرة الأعمدة الكهربائية المتساقطة والأسلاك العارية جعلت من اقليم الحسيمة”حقل ألغام يمكن أن ينفجر في أية لحظة”وتشكل خطرا حقيقيا،خاصة وأن التقديرات تشير إلى وجود حوالي 3000 عمود متلاشي،ومتهالك في عموم تراب الاقليم،وفي ظل عدم اتخاذ الإجراءات الكافية من أجل الرصد والمراقبة والصيانة والإستبدال.



