طنجة:حملات واسعة ضد انتشار الاحتلال الملك العمومي،والمشردين وممتهني التسول،وحراس السيارات

مع اقتراب موسم الصيف،تشهد مدن الشمال،نقط سوداء تفسد كل المجهودات التي قامت بها السلطات المحلية،من أجل الحفاظ على النظافة،وجمالية المدن،من أجل الترويج المنتوج السياحي،والتي لقيت استحسانا من سكانها،وزوارها.وأمام موجهة من ممتهني التسول،والتي تسيء لصورة المغرب،فعلى مستوى مدينة طنجة،شرعت سلطات المحلقات الإدارية الثانيةوالثالثةوالرابعة بدعم من القوات المساعدة بمدينة طنجة،الثلاثاء25أبريل الجاري،في شن حملة واسعة ضد انتشار ظاهرة الأشخاص بدون مأوى والمتسولين والباعة المتجولين الذين يحتلون الفضاءات العمومية.وأدت الحملة إلى حدود اليوم إلى توقيف أكثر من 140 شخصا،أغلبهم أشخاص يعيشون حالة التشرد،إضافة إلى بعض الأشخاص الذين كانوا يحتلون الملك العمومي.وشملت هذه الحملة العديد من النقط السوداء في عدد من المناطق بطنجة،كالمدينةالعتيقة،وكورنيش المدينة،ومنطقة البولفار،وشارع المكسيك بحي المصلى وغيرهم،بهدف القضاء على ظاهرة المتشردين والباعة المتجولين.لما تشكله من إزعاج وصعوبة في السير والجولان.وتأتي هذه الحملة بعد تسجيل استفحال كبيرة لظاهرة انتشار الأشخاص بدون مأوى،والمتوسولين،إضافة إلى الأشخاص الذين يحتلون الأماكن العمومية.



