خبير تحكيمي دولي:مذبحة تحكيمية تحرم المنتخب المغربي ضربتي جزاء واضحتين أمام نظيره الفرنسي

أكد الحكم الدولي السابق والخبير التحكيمي جمال الغندور،أن الحكم المكسيكي الذي أدار مباراة نصف نهائي كأس العالم،بين المنتخب الفرنسي ونظيره المغربي،حرم هذا الأخير من ضربتي جزاء واضحتين،خلال الشوط الأول.وأكد خبير التحكيم في قنوات “beIN SPORTS” جمال الغندور أن ركلة الجزاء الأولى،كانت نتيجة إصابة المهاجم سفيان بوفال،بشكل مباشر داخل مربع العمليات،من طرف اللاعب الفرنسي “لوكاس هيرنانديز” خلال الدقيقة 26 من الشوط الأول،فعوض منح المنتخب المغربي ركلة جزاء،قام بتوجيه إنذار للاعب المغربي.ليس هذا فقط،يضيف الخبير جمال الغندور،حيث أكد أن الحكم المكسيكي “سيزار ارتور راموس” حرم المنتخب المغربي من ركلة جزاء ثانية مشروعة،خلال عملية عرقلة واضحة انتهت بإسقاط اللاعب أملاح داخل مربع العمليات،خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول للمباراة كذلك.هذه الفضيحة التحكيمية،سارعت العديد من الصحف الرياضية المتخصصة،إلى تسليط الضوء عليها،وعلى رأسها صحيفة “ماركا” الإسبانية،التي نشرت مقالا حول الموضوع،بعد دقائق قليلة من حرمان الحكم المكسيكي المنتخب المغربي،من ركلة الجزاء،المسجلة لصالح اللاعب سفيان بوفال.وهناك تساؤلات حول سر عدم رضا رئيس الفيفا على تأهيلنا ضد البرتغال+حضور ماكرون الميكروب بجانبه+غياب أمير قطر+حرمان المغرب من ضربتي جزاء مع صفراء للضحية+عدم إعادة اللقطتين من المخرج كما يجب+لا فار ولا هم يحزنون …ماذا يعني ذلك؟حاولت أن أبتعد عن نظرية المؤامرة،لكني لم أستطيع…القرائن قوية.. تساؤلات تقلق الصحافة الغربية عن سبب الفرحة العارمة لكل الشعوب العربية والاسلامية بتاهل المغرب على ان الاصل والمعهود هو فرح ابناء الوطن الواحد.كما تذكر التحليلات فرح الشعب الجزائري كذلك رغم خلاف الانظمة الحاكمة، ولم ينسوا بالطبع فرح الشعب الفلسطيني الكبير و حمل اللاعبين المغاربة العلم الفلسطيني.و بعض اغاني الجماهير المغربية في قطر التي تنصر القضية الفلسطينية وتدعوا العرب للتوحد…وذكرت تحاليلهم ان التطبيع مع اسرائيل انما هو تطبيع الانظمة فقط وليس تطبيع الشعوب،
كما يؤكدون وجود الإنتماء للامة الواحدة…



