الأردنيون يرفعون شعار

الأردنيون يرفعون شعار “إسقاط الملك عبد الله”

بسبب تورطه في الفساد ورفع الأسعار

 
تعيش الأردن توترا سياسيا واجتماعيا يقترب من إضراب شامل في البلاد يخلف حتى الآن جرحى ومعتقلين ومواجهات جراء ارتفاع الأسعار وغياب إصلاحات سياسية حقيقية، الأمر الذي دفع بقطاعات من المحتجين الى رفع شعار “إسقاط الملكية” بسبب دورها في الفساد ورفع الأسعار.
وقررت الحكومة الأردنية رفع أسعار البنزين ومشتقاته أمس الثلاثاء، وترتب عنه مباشرة نزول آلاف الأشخاص الى شوارع العاصمة مرددين شعارات ضد الحكومة ما لبثت أن تطورت الى شعارات غير مسبوقة ضد الملك عبد الله وضد أجهزة الاستخبارات، وتؤكد مختلف وسائل الاعلام العربية ومن ضمنها موقع جريدة القدس بل حتى موقع قناة العربية المحافظة والمؤيدة للملكيات أن قوة الشعارات ضد الملك سابقة حقيقية لم يشهدها الأردن من قبل.
وحاول رئيس الحكومة عبد الله السنور تهدئة الشارع من خلال الحديث عن دعم مباشر للعائلات الفقيرة بحوالي 70 دولار شهريا لتستفيد من الدعم الحكومي وتواجه آثار خفض الدعم للمحروقات. وسيتسبب خفض الدعم في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين خاصة الشريحة الأكثر فقرا.
وتؤكد جريدة القدس العربي أن الاحتجاجات عادت اليوم الأربعاء ويتسع نطاقها أطثر نحو مختلف القطاعات ومن ضمنها النقل والتعليم والجمارك وهناك مواجهات واعتقالات بين الدرك والمتظاهرين.
وتكشف الأزمة أن الربيع العربي-الأمازيغي ينتقل تدريجيا الى الأنظمة الملكية التي تعيش شرارة الاحتجاجات رسيما وأن المتظاهرين بدأوا يوجهون أصابع الاتهام الى الملوك وينادون بإساقطهم كما يحدث في الأردن ومن قبل في البحرين.
وفي الوقت ذاته، تبقى المفارقة هو أن الأنظمة الملكية الخليجية تعهد بمساعدة الأردن لكن هذه المساعدة لم تصل وخاصة في مجال النفط.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار