هل اختيار بابا من القارة الاتينية هو تحول جديد وانفتاح فعلي للكنيسة الكاتوليكية بروما ؟

 


هل اختيار بابا من القارة الاتينية هو تحول جديد وانفتاح فعلي للكنيسة الكاتوليكية بروما؟؟؟

حسن الحداد: طنجة بريس


بالفعل انه لاول مرة بابا لاتيني من جهة ،ومن جهة اخرى لأول مرة في تاريخ الكنيسة الكاتوليكية يصل احد اتباع المذهب “اتباع اليسوعي” الى الكرسي التاريخي كرسي” سان بيدرو “
اسمه الحقيقي جورج ماريو الرهيب الاكبرللعاصمة الارجنتينية .
يصل الى هذه المرتبة عبر خمس دورات لانتداب البابا ،وسيسمى فرانسيسكو كل الانظار كانت متجهة الى لون الدخان 155 صوت هده المرة لصالح القارة الكاتوليكية بامتياز، قارة الاهوت المتحرر،قارة التظامن قارة الأقليات التاريخية في المكسيك والبيرو وبوليفيا …..القارة التي عانت من العبودية والاستغلال باسم الدين القارة التي عرفت تواطئ الكنيسة مع الديكتاتوريات العسكرية ضد الحركات التحررية العمالية والفلاحية والشيوعية انها القارة التي تعتمد على التظامن الديني التنموي من أكبر المذاهب الكتوليكية التي تاسست على اساس مناهضة الاستغلال والفقر مثل الفرنسيسكان وأتباع اليسوعي .مذهبين حاربتهم الكنيسة لكن استطاعا التغلغل بين الطلبة والنخبة المثقفة .
من خصوصيات مذهب “اتباع اليسوعي “التربية والنمو الاجتماعي والمعرفة والعمل التطوعي والاتصال والتواصل ويعتمدون للحصول المبتغى المنشود على:الطاعة الفقر العقاب
شعارهم من أجل دلك : التجنيد من أجل الإله تحت راية الصليب وخدمة الكنيسة والروح القدس.
البابا الجديد فرانسيسكو حاصل على الاجازة في علوم الفيزياء1958 درس الانسانيات في الشيلي 1960 درس الاداب وعلم النفس في العاصمة الارجنتينية من بين نشاطاته مناهضة الفقر وهدا اساس مدهبه له مقولة مشهورة :العاصمة الارجنتينية هي مصنع للعبودية ومطحنة للحوم البشرية .مناهض للشركات الكبرى له عدة صراعات مع رئيسة الحكومة له موقف معتدل من مجموعة من القضايا الاجتماعية التي ترفضها الكنيسة وندكر بالخصوص تبنيه لمسألة الامهات العازبة .يجمع بين الصلاة والتكفير عن الدنب مع النشاط اليومي كفقير دون تملك.
هل سينجح فرانسيسكو في هذا التشريف الذي هو في نفس الوقت تكليف كبير مع الاكراهات الكبرى التي تعرفها الكنيسة الا وهي رد الاعتبار لها في عالم متحرر تسود فيه حقوق الانسان بمفهومها الكوني هل اختيار البابا من القارة الاتينية هو دليل على موتها في اروربا وتريد توسيع قاعدتها في العالم الثالت .

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار