طنجة : سوء تسيير جمعية التواصل من طرف رئيسها تحرمها من 33 مليون درهم

سوء تسيير جمعية التواصل من طرف رئيسها تحرمها من 33 مليون درهم

تعيش جمعية التواصل بعقد شراكة مع جمعية دار الهدى  المتواجد مقرها بشارع عبد العزيز بنشقرون البوغاز طنجة، المكونة من  افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج التي تأوي وتتكفل بالعديد من الايتام والعجزة واطفال الشوارع  وكل اطفال الوضعية الصعبة.على نوع من الفوضى والنصب والاحتيال  من طرف رئيسها المسمى [ه.ع ]،بمقتضى اتفاق شراكة بين جمعية دار الهدى الكائن مقرها بهولندا وجمعية التواصل للثقافة والتنمية التي كان يرأسها هذا الاخير في حين كانت السيدة [م ا]ترأس جمعية الهدى بحيث كلفت جمعية دار الهدى الهولندية بشراء المقر وتأثيته  بالمفروشات والتجهيزات الضرورية،في حين أنيطت  بجمعية التواصل للثقافة والتنمية مهمة التسيير والتدبير.باعتبار ان القانون لا يسمح لجمعية دار الهدى بالعمل بالمغرب  الا اذا كانت رفقة جمعية مغربية.

لكن امرالشراكة  يتحول في الاخير الى صراع ونصب من طرف رئيس الجمعية المسيرة

وفي شكاية موجهة الى النيابة العامة توصلت الجريدة بنسخة منها أن  رئيس الجمعية قام بطرد العديد من نزيلات ونزلاء المركز الذين وضعتهم الجمعية الممولة للمركز، بحيث انه منحهم  ورقة  المغادرة  وهم لا يعلمون ما يوجد  بها معتبرين اياها انها ورقة اقامة، في حين انها ورقة خروجهم من المأوى.

 هذا وقام بطرد طفلتين يتيمتين منحدرتين من ورززات كانتا تعيشان في وضعية صعبة.

وحسب مصادر مطلعة  ان [ه ع] كان يريد تحويل هذه الجمعية الى مشروع خاص تقدم فيه الدروس الخصوصية بثمن قدره 100 درهم في الشهر لكل نشاط بدل انها مخصصة للمصلحة العامة. كما ان الملابس التي كانت تاتي من الخارج لليتامى والمساكين   لتوزع بالمجان كان رئيس الجمعية يبيعها بأثمنة تتراوح مابين 20 الى 100 درهم،ولم يستثنى حتى المواد الغذائية هذ ما توصلت جريدتنا من رئيسة جمعية دار الهدى  [م أ]الساكنة بهولندا بدفتر المبيعات الذي كان بحوزة رئيس الجمعية.

وتجدر الاشارة الى أن الجمعية تتوفر على مخبزة في الطابق السفلي التي لم يتم فيها تعليم الاطفال الأيتام الطبخ كما هو متفق بعقد شراكة في حين ان الجهة المسيرة كانت تستغل مداخيل المخبزة لحسابه الشخصي لمدة سنتين كما كان رئيس الجمعية يبيع الأكباش التي كانت تمنح لليتامى والمساكين .

وما يثير استغراب أعضاء جمعية دار الهدى بهولندا  انهم حصلو على دعم تصل قيمته المادية  الى 33 مليون درهم لإاستثماره في عمل غيري  بالمغرب من بلدة هولندا الا أن سوء تسيير الرئيس ضيع على المغرب هذا المبلغ الذي يمكنه أن يساعد العديد من اطفال الشوارع واليتامى والمساكين  والأطفال المهمشين والمهملين والمتخلى عنهم دون تقديم أي تقرير مالي و أدبي للجمعية الممولة لمدة 4 سنوات عوض  تقرير مالي و أدبي كل 6 أشهر كما هو مذكور بعقد شراكة.

وفي تصريح لنائبة اميل المال لجريدتنا أن جمعية دار الهدى بهولندا هي من قامت  بشراء واصلاح مقر الجمعية الذي وصلت قيمته المالية  الى 1500000  درهم وقامت كذلك  بتجهيز مشروع المخبزة بكاملها بثمن قدره 700000 درهم.

 وأكدت انها هي من كانت تتسلم المبلغ الذي كانت ترسله رئيسة جمعية  من هولندا عن طريق البنك في حين ان الرئيس لم يكن يتسلم المبلغ في حساب الجمعية  بدعوى ممنوع و غير قانوني،مضيفة ان هذا الاخير قام بطرد العديد من النزلاء من المركز وكان يعاملهم  معاملة قاسية.

تغطية محمد دويبي


شاهد أيضا
تعليقات الزوار