العرائش تستغيث بجلالة الملك من ظلم المسؤولين الإقليميين



العرائش:مدينة النهب والخوف والرعب والاستبداد والفساد الإداري



لم يعد لساكنة مدينة العرائش عذر، وليس لهم حق في الاحتجاج عن عدم تواجد قاعات سنمائية بالمدينة، فأبطال «النينجا» يتجولون في أحيائهم، يستعرضون مهاراتهم في استعمال أسلحة ٌ «السامورايٌ» وسط الشارع العام، فأمام انعدام دوريات الأمن بمجموعة من الأحياء، التي تهاب عناصر الامن ولوجها لخطورتها، تنشط عمليات السرقة باستعمال القوة والاسلحة البيضا .بعض عمليات السرقة تكون في واضحة النهار و”على عينك يا بنعدي “، يتابع أطوارها المواطن مباشرة دون أن يتحكم فيها لا كاتب سيناريو ولامخرج.
فقد تم سلب أحد الشباب بحي الناظور، هاتفه النقال وهو جالس أمام منزلهم، بعد أن عمد السارق الى وضع سكين من الحجم الكبير على عنقه، مما دفع الشاب الى الاستسلام للامر الواقع وتسليمه الهاتف، دون أدنى مقاومة. كما تعرض أحد المسنيين الى محاولة سرقة بالقوة بعد أدائه صلاة الفجر .

أما أفلام النينجا التي يجب أن تعرض في القاعات السنمائية العالمية، فهي تلك التي تجري أطوارها ب” السيركو” حيت تمتزج الالعاب بالأفلام، بعد أن يتم الدخول في تطاحن مميت دامي يبن مجموعتين باستعمال أسلحة بيضاء، يتحدت المواطن على كونهم عصابتين اجراميتين بينهم”حساب قديم”.

أمام انعدام الامن وفشل السياسة الأمنية وغياب دور عامل الإقليم بصفته الساهر عن أمن رعايا صاحب الجلالة،فقد أرغم مجموعة من المواطنين على مرافقة زوجاتهم و أخواتهم، في الساعات الاولى من كل صباح، اتجاه حافلات النقل التي تقلهم الى كل من معامل السمك بميناء المدينة أو الى معمل الاحذية، بكل من العرائش والهيايضة، مسلحين بهراوات خوفا من اعتراض سبيلهم، من لدن عصابات النينجا، كما أصبحوا يسمون عند أهالي المدينة الذين لم يعد يهمهم كثيرا تواجد الدوريات الأمنية من عدمه، فالأمر بالنسبة لهم سيان في انعدام الأمن..ألى جانب هضم حقوقهم المدنية سواء بالمصالح الإدارية أو الجماعات المحلية ، الخدمات تقدم لمن يدفع … وهم المسؤولين هو انتظار عودة أبناء العرائش المقيمين بأروبا لسفك دمائهم ، ونسف جيوبهم ، مقابل تقديم خدمات ادارية والتي هي من حقهم كمواطنين … لذلك يستعد أبناء العرائش الأحرار التوجه الى الرباط لتقديم شكايتهم لجلالة الملك ، لإنقاذهم من مافيا الإدارة… في حين أكد لنا مصدر من العرائش أن المواطنون أصبحوا قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر بسبب الضغط الذي يعانونه من المسؤولين بالمصالح الإدارية ناهيك عن فشل سياسة أمنية ,,,




شاهد أيضا


تعليقات الزوار