ولاد الفشوش انتقلوا من إهانة الشرطة والدرك إلى الدهس بالسيارة والقتل

عبد القادر زعري

أولاد الفشوش. انتقلوا من تخريج العينين في وجه رجال الدرك ورجال الشرطة، إلى مباغتتهم ب “التصرفيق”، ثم الآن، إلى قتلهم وسحلهم في الشوارع. طبعا هاته الطبقة ليست كلها بلون واحد، أغلبها يسير مع القانون ولا تكاد تسمع له حسا، ونحن نقصد القلة التي يمثلها نموذج الساعة.

جديد الأمر. ولد الفشوش آخر، وهو طالب جامعي في عقده الثالث، من أم هولندية، تعمل كأستاذة في أحد المعاهد العليا بالرباط، وأبوه كان مهاجرا سابقا، قبل أن يعود إلى المغرب ويصبح واحدا من المقاولين الكبار بالمنطقة. هذا الولد سحل دركيا بشارع بمنطقة الهرهورة أمس، بسيارته الفارهة، وقتله، ونكب عائلته، ويتم أبناءه، وأفجع زملاءه وحملة نفس بذلته عبر تراب المملكة.

الفقيد والبالغ من العمر 29 سنة، كان يباشر مهامه بشكل عادٍ على غرار باقي الأيام، إلا أنه حينما أوقف سيارة ابن شخصية نافذة بسبب مخالفة مرورية، لم يمتثل “ولد الفشوش” لتعليمات الدركي، فدهسه وسحله لحوالي 6 أمتار وفرّ هاربا.

الدركي المسمى قيد حياته مولاي عبد الله مهرازي، المتزوج حديثا، يشهد له كل زملائه ورؤسائه بالتفاني في العمل والإخلاص المهني، لتعامله مع جميع الحالات التي يصادفها على قدم المساواة دون تمييز بين المواطنين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار