فشل لبعض الصفحات الفايسبوكية الداعية لإطفاء الأنوار

 

فشل لبعض الصفحات الفايسبوكية الداعية لإطفاء الأنوار

 

 

 

 

 

تبعا للدعوة التي نشرتها بعض الصفحات الفايسبوكية من أجل اطفاء الأنوار، قمنا بجولات لبعض الأحياء، فلاحظنا ضعف الإستجابة إن لم نقل تجاهلهم بهاته الحملة… واستسقينا ميدانيا آراء بعض ساكنة الأحياء عن الحملة، فكانت اجابتهم ننقلها بكل صدق وأمانة،والتي جاءت كالتالي : نريد معرفة من يدعو لهاته الحملة؟ وكذلك هل يجهلون أن أبنائنا من الساعة الثامنة إلى العاشرة ملزمين بواجباتهم المدرسية؟ أما الدعوة لحملة اطفاء الأنوار كان عليهم اختيار توقيت آخر… ولايكون على حسابنا. وزادت مجموعة أخرى نحن نتضامن مع دعاة اطفاء الأنوار… فهل لديهم اقتراحات أخرى؟؟؟ أما مجموعة أخرى فأجابتنا بأنها لاتثق في من يدعو مستترا وراء الحاسوب، فقد أظهرت لنا الإحتجاجات السابقة،أن الحملة ركبت عليها جهات سياسية وحولتها الى ورقة للضغط على السلطة قصد تحقيق مصالحهم وأهدافهم… وعبر لنا آخرون أن بعض الدعاة يريدون مقايضة السلطة قصد الحصول على دكاكين الأسواق وتراخيص للأكشاك…      

 

من جهتنا لايمكننا الحكم على هاته الحملة فواجبنا هو نقل آراء كل الأصوات التي ترتفع هنا وهناك، فالدعاة لها لهم قناعتهم ونحترمها، وهناك رافضون لأسلوب الحملة وتوقيتها وهم كذلك نحترم آرائهم… وهناك من فقد الثقة في بعض النشطاء الموسميين وهاته الفئة كذلك نحترم رأيها… لكن في الأخير يبقى الرأي عن التعبير لكل ساكنة طنجة…                 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار