صاحبة شركة عقارية تشكو للمسؤولين حملة تحريض ضدها

 


صاحبة شركة عقارية تشكو للمسؤولين حملة تحريض ضدها

تهدد بتشريد أسرتها

 

عبد القادر زعري


زارتنا في مقر المكتب السيدة (ن.ح) طلبا للمساعدة من الحملة الإعلامية الظالمة، التي تشنها عليها إحدى المقالات الصحفية، التي قالت إنها تتعرض لها باستمرار، نتيجة الكمية الهائلة من الأفكار المغلوطة التي يُروجها عنها أحد الأشخاص، رغبة منه في تحطيم مشروعها التجاري وتخريب أسرتها.


فقد صورت هاته الحملة السيدة على أنها شخص فوق القانون، وتقوم بكراء فيلا تملكها بحي البرانص شارع التفاح، وأنها تأوي الغرباء من مختلف الجنسيات، وتتسبب في الهرج والمرج للساكنة، وأن لجنة زارت محلها للوقوف على الموضوع، وأن السيدة هاجمت السلطة المحلية، وأنها تعنى بشخصية نافذة، إلخ.

والحقيقة تقول السيدة هي كالتالي:


أولا: المعني بالأمر ليس شخصها، بل مسيرة لشركة عقارية، تملكها هي وزوجها، وتم تأسيسها طبقا للقانون، التعريف الضريبي 33647342 السجل التجاري عدد 95065، مودع تحت رقم M2191908484K بتاريخ 07/02/2019، ومنشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 25/02/2019.


ثانيا: هاته الشركة تم تأسيسها والتصريح بها في وثائق تأسيس الشركة، والتصريح بعنوانها ونشاطها، ونشر كل ذلك في الجريدة الرسمية، ولا تمارس عملا سريا ولا مشبوها، عكس ما كتبته الحملة الإعلامية، دون تثبت.


ثالثا: ثالثا: اللجنة التي زارتها، ليست لجنة توقيف النشاط، كما جاء في مقال منشور عن السيدة، والحقيقة هي أن اللجنة التي تنتظرها الشركة لتتمكن من رخصة مزاولة نشاطها طبقا للقانون، لم تخرج أصلا، وهذا ما ساعد حملة التحريض ضدها على الاستمرار، أملا من الشخص الذي وراءها في أن يدفع بأسرة صاحبة الشركة وزوجها إلى الضياع.


رابعا: تم تغليط الناس من طرف أحد الأشخاص الذي هو جارها، بالقول إنها تهدد المسؤولين بالقول إنها لها شخصية نافذة تحميها وهذا لا أساس له من الصحة. والشخصية الوحيدة التي تحتمي بها السيدة التي تشغل مديرة للشركة، هو صاحب الجلالة، الذي تناشده توفير الحماية اللازمة لها من خطر إفلاس شركتها، التي تراكمت عليها الديون بسبب تأخر الإجراءات الإدارية للحصول على رخصة مزاولة نشاطها المصرح به في وثائق الشركة.


خامسا: مسيرة الشركة وشريكها الذي هو زوجها، يؤكدان أنهما متمسكان بالقانون ولا شيء غير القانون، ومتمسكان بحقهما في الاستثمار في مشروعهما التجاري، للوفاء بالديون التي تراكمت عليهما، ولإنقاذ أسرتهما من التشرد. كما يلفتان الانتباه إلى أن هاته الحملة عرضت شركتهما لحسارات مالية كبيرة ومشاكل مع الزبناء، مما أصابها وأسرتها بحالة من الذعر المستمر والخوف الشديد.


سادسا: تقول السيدة وزوجها، أنه تم شحن الجيران والصحافة بكم هائل من المعلومات الزائفة، وتم باستغلال الجانب الأخلاقي بشكل سيء، لتحريضهم ضدها، وهذا شيء خطير جدا، لأن من شأنه أن يحرض على الاعتداء عليهما. ويقولان أنهما يحتفظان بحق اللجوء للقضاء ضد من ينشر أخبارا زائفة والتشهير المجاني  عبر مواقع اخبارية دون التحقق من الحالة ، دفاعا عن شرفهما وسلامتهما وأمنهما. ويطالبان الشخص المتهم بخلق هاته الحملة ضدهما بوقف هذا التحريض.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار