تجميد عضوية ( لاماب) في الفيدرالية العربية لوكالات الانبـــــــــــاء.

تجميد عضوية  وكالة المغرب العربي للآنباء ( لاماب)
  في الفيدرالية العربية لوكالات الانبـــــــــــاء.
  

 

 

      
مراسلة داود عبد الجليل
                                                          
اتخذت الفيدرالية العربية لوكالات الأنباء ( لافانا) قرارا في مؤتمرها السادس والاربعين الذي انعقد بالكويت  جمدت فيه عضوية وكالة المغرب العربي للانباء ( لاماب ) واقصاؤها عن اية فعالية عربية في مجال وكالات الانباء .
ويأتي هذا الاجراء بسبب امتناع السيد خليل الهاشمي الادريسي المدير العام عن تسديد مساهمات الوكالة بموازنة الفيدرالية لفترة ازيد من ثلاث سنوات، في حين تسدد جميع وكالات الانباء ال19 الاعضاء في الفيدرالية .
وهذه هي المرة الاولى التي تجمد فيها عضوية الوكالة، وهي التي لعبت في السابق وخلال ازيد من اربعة عقود،واثناء ما كان المرحوم عبد الجليل فنجيرو والسيد محمد ياسين المنصوري يديرون موقعها الرئيسي ، دورا رائدا ومحترما مما اعطى للمغرب سمعة رائعة وكبيرة في مجال الاعلام الوكالاتي علما بأن السيد المنصوري شغل رئاسة الفيدرالية اثناء ما كان يشغل موقع المدير العام .ان الوكالة احترمت التزاماتها العربية ولم تتلكأ ابدا خلال فترة اربعة عقود من تسديد مساهماتها سنويا بكل احترام ومسؤولية الا انها بدأت تشهد خلال فترة الادريسي تقلبات عديدة.وتشير مصادر من داخل لاماب ان هناك مشاكل عديدة وخلافات تحكم العلاقة بين الإدريسي وعدد من مديري الوكالات العربية الى جانب مسؤولي الفيدرالية وانه يغرد حاليا خارج سرب المجموعة العربية .
وأبدت المصادر أسفها لأن تجميد عضوية الوكالة في هذا المحفل العربي يبعدها عن الإنخراط في الدينامية العربية الهادفة الى جعل وكالات الأنباء العربية تعانق مستقبلا ممكنا تكون فيه الاهداف واضحة ومحددة كما ان تجميد عضويتها سيمنعها من الولوج الى الاخبار والنشاطات العربية وبث اخبار المملكة المغربية الى دول منطقة الشرق الاوسط ناهيك بأن قرار تجميد العضوية هو حدث سلبي لايشرف لاماب بل يشكل إساءة لسمعة المغرب كدولة مؤثرة لذلك كان من واجب خليل الادريسي تلافي هذا الامر قبل وقوعه وان يجعل الوكالة تحترم  قصاصاتها والتزاماتها العربية وتكون موضوعية في علاقاتها العربية وتحترم رأي مجموع الوكالات .
                                                                               


شاهد أيضا
تعليقات الزوار