ولاة رسموا شخصياتهم بجهة طنجة تطوان الحسيمة

ولاة رسموا شخصياتهم بجهة طنجة تطوان الحسيمة





من حق ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة أن تفتخر أنها مر بها أكبر رجالات الدولة خاصة في وزارة الداخلية، فإذا كان عبد الوافي لفتيت سبق له أن مر بهذه الجهة مسؤولا عن المركز الجهوي لللإستثمار سنة 2002، ثم عاملا عن عمالة الفحص أنجرة سنة2006، قبل أن ينتقل إلى عمالة الناضور فوزيرا للداخلية، فإن ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة تشرفت بمررو شخصيتين كبيرتين هما محمد اليعقوبي ومحمد مهيدية، الأول وبعد مروره بالمركز الجهوي للإستثمار بطنجة فعاملا على عمالة المضيق الفنيدق منذ إحداثها في التقطيع الترابي القديم، فواليا على ولاية تطوان ثم واليا لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ليخلفه على ذات الولاية السيد محمد مهيدية.
فالوالي الجديد لجهة طنجة تطوان الحسيمة ما كان ليحضى بثقة جلالة الملك لولا الكفاءة والخصال التي يتمتع بها، خاصة وأن المنطقة الشمالية تسكن حيزا كبيرا في قلب ملك والذي يسبغ عليها عنايته الفائقة، ويسهر على تعيين الكفاءات الكبيرة للدولة بهذه الجهة.
فمسار السيد مهيدية حافل بالمسؤوليات والإنجازات فهو خريج المعاهد الفرنسية العليا، وشغل مناصب ومسؤوليات في وزارة التجهيز والنقل، كما كان المسؤول الأول عن مشروع تهيئة سلا الجديدة الذي أبدع في إخراجها، ومنها إنتقل إلى أم الوزارات كعامل لعمالة الصخيرات سنة 2002، ومنذ إلتحاقه بوزارة الداخلية رسم لنفسه مسارا تصاعديا في هرم المسؤوليات، حيث تقلد مسؤولية والي جهة تازة الحسيمة تازة فواليا على جهة مراكش تانسيفت فواليا على جهة الشرق ومنها إلى ولاية جهة الرباط سلا زمور زعير، ليحط الرحال في الأخير بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وخلال مساره المهني أثبت السيد الوالي عن كفاءاته العالية ومثابرته وإجتهاده بل وطاقته في تتبع الأوراش والمشاريع حتى بات يطلق عليه المقربون إلية ” شاف شونتيي”، حيث كان ولازال دائم الإشراف على أوراش العمل ودائم الإلتصاق برؤساء المصالح الخارجية والقريب جدا من المهندسين والتقنيين القريبين من دائرة نفوذه.
كما أن السيد مهيدية يتميز بخصلة قل نظيرها لدى المسؤولين الترابيين وهي حسن الإصغاء والتواصل مع الشرائح المجتمعية مهما تواضع أو علا شأنها، هذا إلى تواصله الدائم وخلقه علاقات ودية وتواصلية من المنتخبين والمسؤولين ورؤساء الجماعات الترابية، وسهره على حل المشاكل مهما كانت، وهو ما يذكره أهل الحسيمة عندما كان على رأس عمالة الإقليم، حيث أن البعض منهم ذهب إلى التأكيد أنه لو كان السيد مهيدية مسؤولا على عمالة الحسيمة ما كان للحراك أن يصل إلى ما وصل إليه، بفعل حكمته وتبصره وتواصله المستمر وقدرته على الإحتواء وحل المشاكل قبل حدوثها.
والسيد مهيدية خلال مساره وحلقات تحمله المسؤولية حريص على منح الصلاحيات للمسؤولين الترابيين والمنتخبين، كل في نطاق مسؤولياته، كما أن هذا الحرص مقرون بربط المحاسبة بالمسؤولية، عبر الوقوف شخصيا على الإلتزامات ونطاق المسؤولية.
وعموما فإن الوالي مهيدية سيمنح جرعة كبيرة المشاريع والمنجزات، بل وجرعات كبيرة من التواصل مع المسؤولين والمنتخبين لضخ منجزات ومشاريع تنموية بالجماعات الترابية بالجهة…

سعيد المهيني


 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار