تنقيلات وترقيات وإعفاء في صفوف قياد وباشاوات ولاية طنجة


تنقيلات وترقيات وإعفاء في صفوف قياد وباشاوات ولاية طنجة

 

من مصادر موثوقة، صدرت اللائحة الرسمية لحركة تنقيلات قياد وباشاوات ولاية طنجة، التي تم الإعلان الداخلي عنها أمس الخميس.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الكاتب العام لولاية طنجة قد تم تنقيله إلى مدينة فاس، في حين تم تنقيل رئيس الشؤون الداخلية بولاية طنجة لشغل المنصب ذاته بإقليم الراشيدية.

وعرفت اللائحة نقل كل من باشا بني مكادة “الكروج” إلى مدينة الرباط، وباشا مغوغة “الليلي” إلى مدينة وجدة، أما رئيس دائرة مسنانة “الصنهاجي” فتم تنقيله إلى مدينة طان طان، وكذلك تم تنقيل باشا أصيلة إلى زاكورة ككاتب عام.

وتم ترقية القائد “عطاف” بإحدى مقاطعات السواني حيث تمت ترقيته إلى منصب باشا ببولمان، فيما تم تنقيل القائد “غيلان” إلى مكناس، والقائد “العثماني” تم تنقيله إلى مكناس، والقائد “ادريس دومي” نقل إلى بولمان، أما قائد ملحقة السوريين “مصطفى لقطاعي” فقد رقي إلى رئيس دائرة سلا، ورقي القائد “أبو الوفا” ملحقة 10 مكرر مالاباطا إلى رئيس الدائرة بشفشاون، ونقل القائد “فيصل” بملحقة15 كاسبراطا إلى مدينة الصويرة، أن القائد مصطفى بنزيان من دائرة شالة بطنجة فقد نقل إلى دائرة الصخيرات بمدينة تمارة.

فيما إلتحق  كل من “العلمي” القادم من مدينة الرباط لمنصب الكاتب العام لولاية طنجة، وتعيين “الطاوس” من دائرة اليوسفية بالرباط في منصب رئيس الشؤون الداخلية بولاية طنجة.

وفي إجراء فريد، قررت وزارة الداخلية التشطيب على باشا السواني من العمل وإحالة ملفه على القضاء، حيث يرجح أن تكون الباعة المتجولين ولوائحهم هي السبب.


من جهة ثانية أفرجت وزارة الداخلية، مساء أمس الخميس، عن لائحة التنقيلات التي همت رجال السلطة على المستوى الوطني.


وشملت الحركة الانقالية عدد من رجال السلطة على مستوى عمالة فاس. ومن بينهم حسب مصدر من العمالة ، برئيس قسم الشؤون الداخلية الذي تم تنقيله إلى عمالة القنيطرة، ليشغل هناك نفس المنصب، فيما نقل باشا أكدال إلى عمالة سلا ليشغل كاتبا عاما.


كما شملت الحركة التي أشر عليها وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، قائد الملحقة الادارية فاس الجديد الذي عين باشا على مدينة ميسور، فيما نقل قائد الحي الجامعي إلى مدينة تطوان، حيث تقرر تعيينه كاتبا عاما هناك.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار