“إدماج خريجي التكوين المهني” .. موضوع يوم دراسي بالرباط

 

“إدماج خريجي التكوين المهني” .. موضوع يوم دراسي بالرباط

 

نظمت اليوم الأربعاء بالرباط، كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني يوما تواصليا،  حول موضوع “تتبع إدماج الخريجين، من أجل ملاءمة أفضل بين التكوين والتشغيل”.

والغرض من هذا اليوم الواصلي هو إبراز المجهودات المبذولة من طرف كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني من أجل تحسين الملاءمة بين التشغيل والتكوين، وتسليط الضوء على تقدم برنامج دعم الاتحاد الأوروبي لتنمية التكوين المهني قصد تحسين إدماج الخريجين، وإطلاع الفاعلين والشركاء والمتدخلين في الميدان على العمليات والأنشطة المنجزة في هذا الإطار، بالإضافة إلى تقديم المقاربة الجديدة المعتمدة في إنجاز دراسات تقييم الأداء الخارجي لنظام التكوين بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.

وقال الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني، السيد عرفات عثمون، “إن هذا اللقاء يأتي في إطار أنشطة تواصلية عديدة، داخلية وخارجية، ينظمها قطاع التكوين المهني، قصد تسليط الضوء على منجزاته وإعمال التفكير في المشاريع المستقبلية”.

كما قال بأن كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني استطاعت، بدعم من الشركاء الوطنيين والدوليين، اعتماد مجموعة من الآليات التي أسهمت في النهوض بمنظومة التكوين المهني، معتبرا أن الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني في أفق 2021، التي جرى إطلاقها سنة 2016، تعد أحد المنجزات الرامية إلى تقوية المكتسبات المتصلة بالتكوين المهني وإرساء منظومة تكوين مرنة فعالة وولوجة للجميع.

أما سيليفيا فافريت، المكلفة ببرامج التربية والتكوين المهني، بشعبة التنمية الاجتماعية والقروية ببعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، فقالت إن برنامج دعم التكوين المهني الذي يهم ميدان التكوين المهني، والذي انطلق سنة 2016 مع المصادقة على الاستراتيجية الوطنية للقطاع في أفق 2021، بدأ يعطي ثماره من خلال اعتماد مختلف أصناف المواكبة والآليات.

وعرف هذا اليوم التواصلي مشاركة الفاعلين والمتدخلين والشركاء في مجال التكوين، خاصة ممثلو الهيئة الوطنية للتقييم التابعة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وممثلو الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومكتب التكوين وإنعاش الشغل، والمندوبية السامية للتخطيط، والمرصد الوطني لسوق الشغل التابع لوزارة الشغل والإدماج المهني، وممثلو القطاعات المكونة، بالإضافة إلى ممثلي الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار