المديرية الجهوية للضرائب بطنجة .. “الوالي” الذي زارنا ليس هو “الوالي مهيدية” ونحن نطمح لنكون عند حسن ظن الجميع


المديرية الجهوية للضرائب بطنجة ..

“الوالي” الذي زارنا ليس هو “الوالي مهيدية” ونحن نطمح لنكون عند حسن ظن الجميع


 

عبد القادر زعري


فى مصدر مسؤول بالمديرية الجهوية للضرائب بطنجة، صحة الخبر الذي تم تداوله على نطاق واسع، بشأن قيام والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيد “محمد امهيدية” بزيارة مُفاجئة لمقر المديرية قبل ثلاثة أيام.

 

فالقضية وما فيها هي مجرد لبس وخلط في الأسماء لا غير، ويتعلق الأمر بأحد المُلزمين بالضرائب واسمه يحمل كلمة “الوالي”. هذا المواطن زار الطابق السادس بالمديرية رفقة أحد أشخاص لقضاء مصالحه بصفة روتينية عند الساعة التاسعة ونصف. وقد استقبله أحد رؤساء المصالح بنفس الطابق. وقدم له خدماته كالعادة وفي الحال.

 

رئيس المصلحة هذا، لما سمعه بعض مرتادي الإدارة يتحدث في الهاتف لأحد الموظفين قائلا “إن السي الوالي جاء عنده، وقضى له مصلحته ونزل للأسفل لمتابعة باقي أشغاله”، والمقصود بعبارة “السي الوالي” المواطن وليس الوالي مهيدية”. وكان هذا كافيا لترويج خبر لا سند له.

222

بل تم ربط الخبر المغلوط بتأويلات خاطئة، توحي بأمور لا سند لها على أرض الواقع، ويصعب حتى تخيلها، مثل قيام والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بالتخفي ليتمكن من مباغتة مسؤول جهوي. وحتى لو كانت الزيارة من طرف السيد الوالي مهيدية، يضيف المصدر فهذا يكون مُشرفا للإدارة ولموظفيها، على اعتبار أنه من الناحية الإدارية يرأس جميع المصالح الجهوية التابعة لدائرة نفوذه، ثم إن المديرية الجهوية للضرائب بطنجة وكافة موظفيها، دائما على أتم استعداد لاستقبال الجميع، بحكم الأشواط البعيدة التي قطعتها المديرية الجهوية للضرائب في اتجاه تحديث أساليبها في العمل والرفع من مردوديتها.

222

يُذكر أن المديرية الجهوية للضرائب بطنجة، نجحت في التعميم الشامل لخدماتها الإلكترونية، إذ صار ومنذ بداية عام 2018، بإمكان المُرتفقين من أشخاص معنويين وطبيعيين، الحصول على جميع خدماتها وقضاء جميع مصالحها عبر بوابتها الإلكترونية. الشيء الذي أعفى الجميع من أعباء التنقل والانتظار أمام مصالح المديرية، إلا في حالات تظل جد محدودة. وهذا التعميم الشامل للخدمات، مكن المديرية الجهوية من تحويل اهتماماتها من مجرد الاستقبال، إلى تطبيق شعار “المراقبة الآنية” لجميع تصريحات المرتفقين، وكذا البث في شكاياتهم في أجل لا يتعدى الشهر.

000

هاته السياسة الجديدة، وفرت على الإدارة الضريبية كتلة مهمة من الموارد البشرية تم تحويل توظيفها تدريجيا نحو التجسيد الفعلي للهدف الاستراتيجي الذي تنشده المصالح المركزية وهو “العدالة الجبائية”. فعمليات الفحص والتدقيق لتصريحات الملزمين، صارت آنية وهي توسع باستمرار لتشمل فئات كانت لا تطالها عين المراقبة.

00

كما أن النظام المعلوماتي المُعتمد نتج عنه التبادل السريع في المعلومات والتنسيق العالي السرعة بين مختلف المصالح داخل الإدارة الضريبية من جهة، وبين الإدارة الضريبية ككل وباقي الإدارات ذات الارتباط بالأنشطة التجارية والخدماتية.

00

من جهة ثانية، كان المدير الجهوي للضرائب بطنجة “عبد الله الخنيك”، قد أعلن وباسم المدير العام “عمر فرج”، أن ما تنشده الإدارة الضريبية، بعد النجاح في خطوات التعميم الشامل للخدمات الإلكترونية، وتحقيق التنسيق التام بين مختلف المصالح، هو مساهمة جميع الفاعلين الاقتصاديين وفئات الخاضعين للضرائب، في المناظرة الوطنية الثانية تالتي ستجري في 3 و4 ماي القادم، في الوصول إلى توصيات مُتفق عليها بين الجميع، لصياغة مشروع مدونة عامة للضرائب، يكون مُجسدا لشعار المناظرة “العدالة الجبائية”، يأخد بعين الاعتبار اشتراك الجميع في الأعباء العامة للدولة، على أسس العدالة والإنصاف وتجسيد روح المواطنة.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار