عبد الرحيم شيخي رئيس حركة الإصلاح والتجديد: يتيم تصرف بما لا يليق بمقامه



عبد الرحيم شيخي رئيس حركة الإصلاح والتجديد: يتيم تصرف بما لا يليق بمقامه

 

 

 

أسباب نزول بيان حركة الإصلاح المنتمي  يتيم القيم الأخلاقية والوازع الديني إلى الرأي العام ، معترفا  بأن الجرح أعمق أيها الصديقات والاصدقاء الشباب من مجرد حرية شخصية… إنها الخديعة في أسمى تعابيرها…. إنها الدناءة والحقارة… إن ما يقوم به هؤلاء أمام عيوننا لهو التحقق الفعلي للكائن الغريزي الذي لا أخلاق له..إذن، عليهم أن يعتذروا عن سنوات الإرهاب النفسي..نعم لقد كان يتيم ومن معه، مصادر الفكر الذي مارس على الناس الكثير، من التضييق مستغلا ما كانت تعرفه الجارة الجزائر من أحداث العشرية الدموية وما كانت تعرفه مصر من أعمال إرهابية….؟؟؟إن أصحاب الحب في الشاطئ والحب في الوزارة والحب في البرلمان والحب في باريس ملزمون اليوم بتقديم اعتذار وطلب الصفح من ضحاياهم في التسعينات… ;ويعتذرون للشعب المغربي الذي أغرقوه في كوارث اجتماعية،.ولهم بعد ذلك أن يعيشوا حياتهم كما يشاؤون، على أن يتركوا للناس حرية اختيار نمط الحياة الذي يرتضون...وأمام صمت حزب العدالة والتنمية،دعا المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح  إلى الانتصار للقيم والمبادئ، والمرابطة على الخير والصلاح في الرخاء وفي الشدة، والتمسك بالمنهج الذي اختارته الحركة على بصيرة، والذي يتأسس على الأفكار والمبادئ وليس على الذوات والأشخاص، وذلك في بلاغه الصادر في اجتماعه الأسبوعي يوم  الثلاثاء 22 محرم 1440هـ موافق 2 أكتوبر 2018م ، والذي جاء في سياق تفاعل الحركة مع ما تم تداوله في وسائل الإعلام من صور متعلقة بالأستاذ محمد يتيم، وما تلاها من تعليقات وتدوينات في وسائط التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

هذا وقد أضاف البلاغ، والذي توصل موقع طنجة بريس بنسخة منه، أن الحركة تُغلب مصلحة حفظ الأسرة وتماسكها، وتدعو إلى مراعاة أحكام الشرع عند إنشائها، أو عند تعرضها للاهتزاز،مسجلة بعد التثبت والتحري، والوقوف على توضيحات الأستاذ محمد يتيم، ومع حفظ ما له من سابقة وإسهام محمود، أن الأستاذ يتيم، وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة، جعلته يخل ببعض ضوابط الخطبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه، ويضع نفسه في مواطن الشبهة. وهو ما تم تنبيهه إليه.

وفيما يلي نشر البلاغ كما ورد: 




اجتمع المكتب التنفيذي يومه الثلاثاء 22 محرم 1440ه موافق 2 أكتوبر 2018م، وتوقف عندما تم تداوله في وسائل الإعلام من صور متعلقة بالأستاذ محمد يتيم، وما تلاها من تعليقات وتدوينات في وسائط التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وانسجاما مع منهج الحركة في التعامل مع هذه الأحداث، والقائم على ضرورة التثبت من الوقائع، واستجلاء ما أمكن من المعطيات والحيثيات من مصادرها، فإن المكتب التنفيذي يؤكد على ما يلي:

1. إن ميثاق الحركة يعتبر أن المرجعية العليا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويجعلهما المصدرَ الأعلى لكل مبادئ الحركة ومقاصدها، وروحَ منهجها، والموجِّهَ الأسمى لاختياراتها واجتهاداتها، وما تضمَّنَاهُ يعلو على آرائنا وقوانيننا وقراراتنا.
2. إن الحركة وهي تحرص على أن يتم عملها في احترام تام لمقتضيات الدستور والقانون، فإنها تؤطر اجتهاداتها انطلاقا من الاختيارات المغربية الجامعة في التدين والتمذهب، وهو ما تعكسه وثائقها التربوية والتكوينية في قضايا الأسرة والعلاقات بين الجنسين، وخاصة ما يتعلق منها باللباس وأحكام الخطبة وضوابطها الشرعية.
3. إن الحركة تُغلب مصلحة حفظ الأسرة وتماسكها، وتدعو إلى مراعاة أحكام الشرع عند إنشائها، أو عند تعرضها للاهتزاز، انطلاقا من قوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229]. وتعتبر تصرف الفرد في أموره الشخصية مُقيدا باحترام النظام العام، وبمنع إيقاع الضرر على الغير.
4. إن العدل في الحكم على الناس على اختلاف مراتبهم ومستوياتهم منهج إسلامي أصيل، يزكيه قوله تعالى:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [النساء: 135]. ومن مقتضياته وزن التصرفات بميزان الشرع دون إفراط ولا تفريط.
5. إن الحركة تعتز بقيم الاسلام في التناصح وتقويم الاعوجاج، مع الإحسان في كل ذلك، والحرص على الإخلاص والتجرد، وتحري الصواب في القول، وتجنب التجريح واللمز، مع الحرص على خلقي الحلم والأناة اللذين يحبهما الله تعالى.
6. وعلى ضوء ما سبق، وبعد التثبت والتحري، والوقوف على توضيحات الأستاذ محمد يتيم، ومع حفظ ما له من سابقة وإسهام محمود، فإننا نسجل أنه وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة، جعلته يخل ببعض ضوابط الخطبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه، ويضع نفسه في مواطن الشبهة. وهو ما تم تنبيهه إليه. 

وختاما فإن المكتب التنفيذي يتوجه إلى عموم أعضاء الحركة بأن ينتصروا للقيم والمبادئ، ويرابطوا على الخير والصلاح في الرخاء وفي الشدة، وأن يتمسكوا بالمنهج الذي اخترناه على بصيرة، والذي يتأسس على الأفكار والمبادئ وليس على الذوات والأشخاص. فنحن نعرف الأشخاص بمبادئنا قبل أن نعرف مبادئنا بالأشخاص. ونعرف الحق بالحق ولا نعرف الحق بالرجال.

والله نسأل أن يرزقنا الإخلاص والسداد في القول والعمل، وأن يعصمنا من الزلل إنه سميع مجيب.

وحرر بالرباط، الثلاثاء 22 محرم 1440هـ موافق 2 أكتوبر 2018م.

عبد الرحيم شيخي

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار