احمد العجلاني مدربا لاتحاد طنجة بين مؤيد ورافض



أحمد العجلاني مدربا لإتحاد طنجة بين مؤيد ورافض

 

 

 

 

 

حسم اتحاد طنجة لكرة القدم في خليفة ادريس المرابط بحيث وقع الإختيار على أحمد العجلاني بمعية المساعد محمد كريم الزواغي مع عودة المهيء البدني القديم الجديد سعيد الحموني ومدرب الحراس محمد بسطارة ،وبذلك يدخل اتحاد طنجة تجربة وخطوة اخرى مع اطار مغاربي بعد تجارب سابقة مع حسن أجنوي ومحي الدين خالف رابح سعدان وعبدالحق بنشيخة وسيبدأ المدرب الجديد مهمته بصفة رسمية بعد فك الارتباط القانوني مع الاطار المحلي ادريس المرابط… أحمد العجلاني الذي وقع في كشوفات اتحاد طنجة لمدة سنتين (سنة قابلة لتجديد ) وفق شرط مسبقة لعب ادوار طلائعية بالدوري باحتلال أحد ثلاث المراتب الاولى والوصول لدور الربع النهائي والذهاب بعيدا في المنافسة القارية عصبة الأبطال الإفرقية التي سيشارك فيها النادي لأول مرة في تاريخه بصفته بطلا لدوري الاحترافي. 

 أما نحن في طنجة بريس كإدارة التحرير، نتوجه لكل الأقلام التي وجدت انسيابها في العالم الأزرق ، ونختزن رأينا في المقولة التالية: لا تقل اليوم ما قد تندم عليه غدا،فكم من كلام مسموم أصاب كبدا ،وكلام السوء لا يمحى من الذاكرة ابدا…وهذا ما جعلنا في طنجة بريس نركن في زاوية،ونحن لم نقلل من قيمة العجلاني التقنية، ومن معرفته،ولكن نقول أنه ليس الإطار الذي بإمكانه أن يقود مسيرة فريق إتحاد طنجة في المرحلة الراهنة… حتى لانقع في الفخ الذي سقط فيه زميلنا عصام الطالبي رئيس التحرير لموقع الجريدة، الذي لم يكن ينوي الإساءة الى عميد اتحاد طنجة… لكن العميد لم يتقبل انتقاذات الصحفيين… ووقع ماوقع… وكان على الزملاء الصحفيين هجرة الملعب ومقاطعة انشطة اتحاد طنجة ، لكن مع الأسف تجدهم الأوائل في المنصة السخفية،ويلهثون الى قاعة الندوة الصحفيية بالرغم مايسمعونه من إهانات… الحقيقة المرة لايجب مؤاخذة عميد اتحاد طنجة لأنه يرى بعض الصحفيين الكهربائيين يحاربون زملائهم بدعوى أنهم لم يتوفرون على الملائمة لقانون النشر الجديد… 

 

 

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار