وفاة الفنانة الجزائرية وردة


طنجة بريس 18//05/2012

وصلت مطار القاهرة منذ قليل طائرة عسكرية من الجزائر لنقل جثمان المطربة الراحلة وردة إلى مسقط رأسها، عقب صلاة الجمعة.

قال مصدر داخل المطار أنه تم إنهاء إجراءات دخول طاقم الطائرة، حتى يحصل على راحة لحين الإنتهاء من مراسم الجنازة،

وأن جثمان المطربة وردة خرج قبل صلاة الجمعة ، من مقر منزلها بشارع عبدالعزيز آل سعود بالمنيل، متجها إلى مسجد صلاح الدين الذى تقام فيه صلاة الجنازة على روح الفقيدة.

ويتواجد حاليا أمام المسجد نخبة كبيرة من محبى الراحلة، ومعهم عدد من الفنانين، بينهم لبلبة وهانى مهنا، وممدوح الليثى، وكمال أبورية، ويتواصل قدوم باقى الفنانين، حيث تقام مسيرة على روح الفقيدة أعلى كوبرى المنيل، عقب أداء صلاة الجمعة، ثم يعقب ذلك توصيل الجثمان إلى مطار القاهرة.

ويقوم حاليا العاملون بمنزل وردة بإنزال حقائبها الشخصية فى سيارة، تمهيدا لانتقالها مع الجثمان فى الطائرة التى ستقلها إلى الجزائر.

يذكر أن الفنانة الكبيرة قد توفيت مساء الخميس إثر تعرضها لأزمة قلبية مفاجأة، أصيبت بها في منزلها في القاهرة.

وأمر الرئيس بوتفليقة بإرسال طائرة خاصة لنقل جثمان الفنانة الكبيرة الراحلة وردة لدفنه بالجزائر مسقط رأسها.

هذه هي وردة الجزائرية في سطور:

ولدت وردة الجزائرية، واسمها الحقيقي “وردة فتوكي” في فرنسا عام 1932 لأب جزائري وأم لبنانية من عائلة بيروتية تدعى يموت. مارست الغناء في فرنسا وكانت تقدم الأغاني للفنانين المعروفين في ذلك الوقت مثل أم كلثوم وأسمهان وعبد الحليم حافظ، وعادت مع والدتها إلى لبنان وهناك قدمت مجموعة من الأغاني الخاصة بها، لها طفلان هما رياض ووداد.

قدمت لمصر سنة 1960 بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة الذي قدمها في أولى بطولاتها السينمائية “ألمظ وعبده الحامولي” ليصبح فاتحة إقامتها المؤقتة بالقاهرة، وطلب رئيس مصر الأسبق جمال عبد الناصر أن يضاف لها مقطع في أوبريت “وطني الأكبر”…

اعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها، حتى طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972، بعدها عادت للغناء فانفصل عنها زوجها جمال قصيري وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري. فعادت إلى القاهرة، وانطلقت مسيرتها من جديد وتزوجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي لتبدأ معه رحلة غنائية استمرت رغم طلاقها منه سنة 1979 .

كان ميلادها الفني الحقيقي في أغنية “أوقاتي بتحلو” التي أطلقتها في عام 1979م في حفل فني مباشر من ألحان سيد مكاوي. وكانت أم كلثوم تنوي تقديم هذه الأغنية في عام 1975 لكنها توفيت لتبقى الأغنية سنوات طويلة لدى سيد مكاوي حتى غنتها وردة.

تعاونت وردة الجزائرية مع الملحن محمد عبد الوهاب، وقدمت مع الملحن صلاح الشرنوبي العمل الشهير رائعة “بتونس بيك”.

شاركت وردة الجزائرية في العديد من الأفلام منها “ألمظ وعبدو الحامولي” مع عادل مأمون ومع رشدي أباظة، “أميرة العرب” و”حكايتي مع الزمان” وكذلك مع حسن يوسف في فيلم “صوت الحب” وكان أول أفلامها السينمائية بعد عودتها من الجزائر.

خضغت مؤخراً لجراحة لزرع كبد جديد في المستشفى الأمريكي بباريس.

مراسلة  طنجة بريس   / يارا علي من القاهرة

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار