معطلو وزان يطالبون بالإفراج عن الوعود

 

معطلو وزان يطالبون بالإفراج عن الوعود

وزان :  طنجة بريس/ محمد حمضي

يحتجون أمام المدخل الرئيسي لعمالة وزان منذ صباح يوم الاثنين 7 ماي الجاري ، مرددين شعارات مسؤولة تنم عن نضجهم العالي ، وعن رغبتهم في المعالجة الهادئة ، ولكن السريعة لملف عنوانه الحق في الشغل الشريف الحافظ للكرامة ….ملف  تدحرج كثيرا بين ردهات هذه الجهة وتلك ، فكانت فاتورة التباطئ ثقيلة على نفسياتهم ومعنوياتهم التي أرخى الألم والمعاناة سدولهما على جروحهم الكثيرة .

  فما هي مطالبهم بالضبط التي جعلتهم يفتضون بكارة الصمت الرهيب الذي يلف بالمدينة رغم الفساد الذي نصادف بصماته في أكثر من مرفق من مرافقها ؟

   رئيس الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين في تصريحه لطنجة بريس التي زارتهم بمعتصمهم ، كشف عن العناوين الكبرى التي تزركش دفترهم المطلبي المتواضع ، والتي كانت محط اتفاق بينهم وبين أطراف الحوار الأخرى التي توجد على علاقة متينة بملف التشغيل بالمدينة ، بل وسبق لها أن دخلت على خط هذا الملف . الناطق باسم المعطلين ، أماط اللثام عن هذه المطالب ، حيث لخصها في دعوة رئيس المجلس البلدي للمدينة بتسوية الوضعية الإدارية والمالية للشباب السبعة الذين يعود تشغيلهم والتحاقهم بالجماعة الحضرية لمدينة وزان منذ أزيد من 16 شهرا . وشدد كذلك على ضرورة التعجيل بإطلاق سراح المناصب المالية الشاغرة بالجماعة التي يصل عددها 14 منصبا ، مع اعتماد الإجراءات القانونية والإدارية ، ومبادئ الشفافية والنزاهة في التوظيف .

 ولأن هذه الأطر المعطلة ليست عدمية التفكير ، فإنها لا ترى بأن المخرج الوحيد من عطالتها يمر حتما بالالتحاق بالوظيفة العمومية ، لهذا طرحت أمام الإدارة الترابية الإقليمية أكثر من مبادرة ، تفاعلت معها هذه الأخيرة بشكل إيجابي ، واعتمدتها في حوارات سابقة ، ومنها تمكين مجموعة من المعطلين ( أسمائهم سلمت للعمالة منذ سنة ونصف ) من مأذونيات النقل . لكن هذا الإلتزام يضيف محاورنا ظل معلقا ولم يخرج إلى الوجود إلى اليوم ، من دون معرفة الإكراهات التي حالت دون تحقيق ذلك . أما مطلب الحصول على المحلات التجارية الذي كان قد قطع أشواطا ، ورصدت له اعتمادات مالية من ميزانية  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، فقد عاد إلى نقطة الصفر من جديد ، حين لم يوفر من يمسك بقبضة من حديد على المجلس البلدي ، بقعة أرضية تعالج فوقها وضعا اجتماعيا مخنوقا لثلة من أبناء هذا الوطن الجميل .    

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار