فضائح جماعة السحتريين القروية بتطوان

 

 

 

 

 

فضائح جماعة السحتريين القروية بتطوان

 

مراسل طنجة بريس

تعيش جماعة السحتريين  القروية بإقليم تطوان  أوضاعا كارثية بسبب غياب ثلة من الموظفين وثلة من المنتخبين على رأسهم رئيس الجماعة، الذي ثارة تجده مشغول برفقة الحجاج والمعتمرين إلى مكة، وثارة تجده يشرف على مطعمه “وليمة” المتواجد بشارع مولاي العباس امام بلدية تطوان وسط المدينة، ناهيك عن التسيير و التدبير العشوائي الذي يحتل المرتبة الأولى على صعيد ولاية تطوان، رغم  تطور المغرب تحت عنوان إعادة هيكلة الحقل السياسي على أسس واضحة و تطهير نفس هذا الحقل من بقايا التخلف السياسي والوجوه القديمة التي فشلت خلال سنوات مضت ،والآن تتصارع بأي وسيلة لتكون كما كانت في السابق. وهذا الموضوع وإن كان قصيرا نكشف بالبند العريض تفاصيل و جزئيات توضح بالملموس ما تم ذكره سابقا.ونستعيد مع القراء فيه وجها من وجوه الفساد في هذه المدينة نظيفه لباقي الوجوه التي قررنا أن نفضحها و نكشف تفاصيل حياتها السياسية الرديئة و هي تدخل في إطار “الكوري الانتخابي” التي صنعت فيه الأجهزة المعلومة الطفيليات السياسية التي لا تعرف سوى الأكل و الانبطاح و “تخراج العينين وتحرض شقيق “رئيس جماعة السحتريين ليستفز بعض الصحفيين بطرقته الخاصة !

وأنت تقصد الجماعة القروية “السحتريين” التي لازالت ومنذ قرون على حالها وطبعها البدوي، لازال مسيطر عليها في غياب أدنى دعم للفلاح الذي يتخبط في معانات منذ تحمل حزب العدالة والتنمية مسؤولية رئاسة الجماعة، لكن الذي تغير في هذه الأخيرة هو سيارة ومكتب فخامة الرئيس.
الطريق إلى جماعة السحتريين بمدخل مدينة تطوان محفوف بالمخاطر و الخواطر..المخاطر مرتبطة حين يمتلىء الوادي في فصل الشتاء ، وتظل الساكنة معزولة عن العالم الخارجي لعدة أسابيع، وينقطع التلاميذ عن الدراسة وتضع كل حاملة حملها وهي تنتظر الفرج ربما يأتي أو ربما لا يأتي، ناهيك عن انعدام المواصلات رغم أن الجماعة محاذية للطريق الدائرية كما أنها لا تبعد عن وسط مدينة تطوان إلا  بحوالي 6 كيلومتر.

أما من ناحية الترامي على أراضي الجموع من قبل أنصار الرئيس الحالي ، فحدث ولا حرج، حيث يبارك لهم بختمه وتزكية الجماعة بالتسجيل حتى صار كل شخص يدعي أن أراضي السلالية هي ملكه ويقوم ببيعها أجزاء دون أن يتدخل وزير الداخلية ومسائلة رئيس الجماعة المنتمي لحزب “بنكران” لكن الآن غير جلده والتحق بحزب “الحمامة” بعد ما فشل في حزب “المصباح”.

 هذه الجماعة القروية، أما الخواطر فالمنطقة تختزن تاريخا عميقا لم يكتب بعد بالطريقة المثلى، فهي تنتمي إلى ما تسميه الدراسات الكولونيالية ببلاد السيبة أو تسيب الإداري،كل أنصار الرئيس يفعلون ما يشاؤون ولا يسألون عما يفعلون لآن رئيسهم كان ينتمي لحزب قوي.
قيل إن المعايير المعتمدة في الاختيار و الالتحاق ب “المشروع السياسي الجديد – القديم” هي المصداقية و الكفاءة و السمعة .. تبارك الله متوفرة في هذه النماذج ، و هي وجه واحد فقط لبقية لا يتوفر على شهادة مدرسية، فقط حفظه لبعض أجزاء القرآن ةهي والوسيلة التي مكنته لترأس هذه الجماعة التي غابت عن المجلس الأعلى للحسابات حيث تتغاضى عن كل جماعة تابعة لحزب الحاكم من أجل نيل رضاه،  و لكم واسع النظر . في ماذا سيفعل المنتخبون الجدد الذين لم يتغيروا أمام هذه الوضعية الفاسدة رغم أن ملفهم خالي من أي إنجاز يذكر، أكيد أن الجهات المختصة لم فتح تحقيق مفصل . حول هذا المقال لأن الأحزاب عندها سيدها يحميها. 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار