الأحد 11مارس2012 الأسود ينضاف إلى دراميات الحسيمة



انتقلت اشتباكات المتظاهرين مع القوات العمومية، إلى مدن أخرى بالحسيمة، بعد أن تدخل بعد زوال اليوم الاحد 11 مارس الجاري، فريق أمني مكون من التدخل السريع والقوات المساعدة بشكل عنيف لفض تظاهرة إحتجاجية كان من المنتظر أن تنطلق من ساحة 24 فبراير بإمزرون في إتجاه مدينة بني بوعياش التي تعيش على إيقاع مواجهات دامية منذ أيام.
هذا وقد تسبب التدخل الأمني في إندلاع مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والقوى العمومية، إنتقلت من وسط المدينة إلى عدة أحياء، وإستعملت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع بشكل كبير، حسب شهود عيان، مما أحدثت إصابات عدة نقل على إثرها الأشخاص المصابين إلى المستشفى الجهوري بالحسيمة.
مصادر من مدينة إمزورن، تحدث عن رصد إعتقالات في صفوف نشطاء من حركة 20 فبراير وجمعية المعطلين، بالإضافة إلى إعتقالات اخرى طالت عدد من شباب المدينة.
وفي غضون هذا، أورد ذات المصدر، عن إقدام المتظاهرين الغاضبين على إحراق سيارتين للأمن، بعد أن حاولت التوغل داخل الاحياء تهم بمطاردات في صفوف المحتجين، كما شهدت إشتباكات مماثلة إندلعت في بلدة بوكيدارن بعد ان حاول جموع من الشباب تنظيم مسيرة تضامنية مع بني بوعياش التي عرفت أحداث عنيفة مازالت مستمرة.



هذا وقد تحولت تظاهرة إحتجاجية لمجموعة من الشباب ببني بوعياش، إلى مواجهة مفتوحة إندلعت بين المتظاهرين والقوات العمومية في حدود الساعة السادسة من مساء اليوم، في مختلف أنحاء المدينة، خاصة على مستوى واد سفتولة، الذي إلتجئ إليه المتظاهرين للتزودى بالحجارة التي يستعملها الطرفين بالإضافة إلى خراطيم المياه، التي وضفتها العناصر الأمنية لتفريق جموع من الغاضبين.

وفي ذات السياق رصد شهود عيان، مجموعة من الإعتقالات التي وَصفُوها بـ”العشوائية” طالت المتظاهرين ولم يسلم منها عابري السبيل.د

 

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار