حاول إلياس العماري طرد رجل الأعمال الصحراوي إبراهيم الجماني من البام

عندما حاول  إلياس العماري طرد رجل الأعمال الصحراوي إبراهيم الجماني من البام



عبدالواحد بورحيم 

Jersey City, NJ, United States 07306


قامت الدنيا و لم تقعد حول نائب عمدة الرباط السيد عبد السلام بلاجي الذي اتهمه بنشماس؛ المدفوع من طرف  إلياس العماري؛ بقضايا فساد و توظيف إبنه بشركة “الرباط باركينغ”…
ليس دفاعا عن بلاجي و حزب العدالة و التنمية و لكن دفاعا عن الحق و عن المعلومات الدقيقة التي تحصلت عليها من “انابيك” التي تؤكد أن إبن بلاجي كان مسجلا بهذه المؤسسة من أجل الحصول على عمل و استدعي من طرفها لمباراة تحديد المتفوقين في امتحان كانت قد تكلفت به “الرباط باركينغ”، تفوق و حصل على تدريب كباقي الناجحين، أين المشكل في أن تستفيد الشركة من خبرة شاب حصل على كل شواهده بامتياز و ليس كذلك المعتوه مهدي بنسعيد الذي طرد من جامعة تولوز و لم يحصل حتى على DEUG ليرفع على الأكتاف و يصبح رئيسا للجنة الخارجية و الذي تهلل جريدة هسبريس لإنجازاته……
أتحدى المفسدين من حزب البام أن يزودونني بأي وثيقة تتبث تورط عبدالسلام بلاجي في قضايا فساد أو شيء من هذا القبيل، كان على بنشماس أن يفضح أصدقائه اليساريين الذين نهبوا مؤسسات المملكة، كما كان عليه أن يفضح التوظيفات المشبوهة بمجلس المستشارين التي كان وراءها شيخ البوليزاريو بيد الله…
كان على بنشماس أن يفضح نفسه و كيف وصل إلى مجلس المستشارين عندما استعملت الأموال  المشبوهة و شراء أصوات الفقراء بيعقوب المنصور، أتحداه أن ينورنا في ملفات المخدرات لنصف أعضاء المكتب السياسي للبام، أتحداه أن يفضح نصف برلمانيي حزبه الذين شوهوا سمعة المملكة المغربية لذى الأجهزة الأمنية الدولية في الاتجار الدولي في الممنوعات و تبييض الأموال…
كان على بنشماس أن يتحدث لنا عن علاقة إلياس العماري بالمخابرات الفرنسية، الهولندية، الإسبانية و أمريكاالجنوبية و محاولة بيع ملفات أمنية سرية لها مقابل دريهمات لا تغني و لا تجدي، على بنشماس أن يقول لنا شيئا عن صديقه محمد خليفة المقيم بمليلية و الذي اتصل بالأجهزة الإسبانية ذات يوم من الزمن القريب ليبلغهم أن جلالة الملك يتجول في يخته بالمياه الإقليمية بالقرب من الحسيمة…
كفى عبثا فالشعب المغربي ذكي جدا و لم يبق ذلك الشعب الذي يخاف الموت و تهديدات حزب البام و قيادييه الفاشلين في كل شيء حيث أينما ولوا وجوههم يستقبلون بكلمة “ارحلوا” و أظن أنه إن حصل سوء لهذا الوطن فبسبب الكلاب اليسارية من البام التي تهدد فعلا استقرار المغرب…
اتفق كل مستشاري الحزب العنصري بالعاصمة الرباط على توقيع وثيقة لطرد عبدالسلام بلاجي لينتفض إبن الصحراء الوطني و المشاكس إبراهيم الجماني الذي لا يخاف تجار المخدرات و قطاع الطرق، نعم رفض إبن الصحراء الثائر توقيع هذه الوثيقة النكراء لسبب بسيط هو أن صحراوة عندما ينتفضون فانتظر الساعة، أتحدث عن أبناء الصحراء الشجعان و ليس عن أمثال الشيخ بيد الله الجبان…
اجتمعت قيادات البام الريفية و قرروا طرد إبراهيم الجماني من الحزب ليتدخل مصطفى الباكوري بحزم؛ بتعليمات من جهات عليا؛ للكف عن هذا القرار الذي ربما كان سيكون نهاية لحزب إلياس العمري أو ربما كان سيدفع قبائل الصحراء للخروج إلى الشارع للتنديد بالقرار و أنتم تعرفون قيمة عائلة الجماني الوطنية و المجاهدة لذى قبائل الجنوب…
سمعة إبراهيم الجماني لا تنحصر فقط بالصحراء بل هي في بيوت التقدم، دوار الدوم، دوار الحاجة، جبل الرايسي و غيرها من الأحياء المهمشة بالعاصمة و أماكن أخرى من المملكة، لا يتردد الرجل في مساعدتهم و تشغيلهم بشركاته ليس طمعا في الانتخابات لكن لأن الرجل فاعل خير…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار