بيان إلى الأمة الجزائرية المجيدة من الجيش الجزائري الحرّ

نعلن براءتنا من جنرالات فرنسا ومن ألاعيب المافيا الحاكمة والأحزاب اللائكية والمنافقة.

 2. ما وقع في تيارت جريمة بكل المقاييس إذ أن أعيننا أحصت 20 محتجّا على أقصى تقدير والذين إجتمعوا كانوا فقط من المارّة الفضوليين كما يحصل عادة لكن حكومة فرنسا جندت خمس عربات نقل سعة 50رجل إرهاب وكاسحة شغب و4 عربات مدرعة مدعومة بجيش من رجال الإرهاب بالزي المدني.

 3. كيف يمكن أن يجرح 20 مدني أعزل 12 من الإرهابيين المرتزقة المدججين بالواقيات والعصي  (آخر طراز هدية سخية من فرنسا لوكلائها هنا )؟ ومن بعدها ما حصل في الشراقة وما صاحبه من تهويل خسائر العدو من جرحى يراد به تصوير الجلاد بأنه الضحية وأسلوب دأبت على استعماله جنرالات الإرهاب باستخدام ترسانتها الإعلامية والذي هو في حد ذاته إساءة لشعبنا العظيم.

ليس غريباً على نظام لا تحتوي موسوعة مكره و جرائمه على أية ضوابط أو خطوط حمراء القيام بمثل هذه التمثيليات المشروخة التي لم تصبح تنطلي على أحد خاصة أن الإعتقالات بالعشرات مما يعني أن الإعتقال جاء عشوائيا وهدفه الحقيقي إستعراض العضلات و إرهاب الشعب وثنيه عن التفكير في استقلاله.

 ونحن نقولها صراحة أنه وفيما قامت ثورة تحريرية فإن هذا الكيان المغتصب لأرضنا يخطط بعناية لعمليات إرهابية فائقة بما فيها ضرب البنية التحتية و تفجير المؤسسات الإستراتيجية كأنابيب البترول والغاز والمحطات الكهربائية مع ما قد تحدثه من كوارث إنسانية و خصوصاً أنه سيسوّقها الإرهابيون على أنها عمل إرهابي يتهم به القاعدة التي لن تبخل عليه ببيانات الإعتراف بهذه الحرب القذرة التي يخطط لها أعداء الجزائر في سرّية تامّة بعيدا عن الأنظار والتي يريد من ورائها ككل محتل يحترم نفسه زرع حالة من الإرباك في الرأي العام الداخلي والخارجي وذلك لحجم الأضرار المتوقعة والخسائر في الأرواح والممتلكات التي ستنتج عن جريمة بهذا الحجم وعن مستوى تضرر المصالح الغربية من هذا السيناريو الذي سوف يؤدّي حسب هذه الشرذمة الحقيرة إلى تركيع الشعب و ردعه عن محاولة التحرر من قبضته خاصة أن التحرر يعني إعدام أزلام الإحتلال الفرنسي فهي قضية وجود بالنسبة لهم كما سبق وأن صرّح أحد أكابر مجرميها الذي لم يتوان عن وصف نفسه برجل المهمات القذرة وأقذرها قيادة البلاد إلى الهوية بكل شمشونية.

ولكن هذه المرة هيهات هيهات نبشر الشعب الجزائري بأن رجاله جاهزون للمعركة و سوف يضربون العدو في مقتل و نؤكّد لكم أن ثورتكم سوف تكون أقصر ثورة عرفها الربيع العربي وأعيننا في كل مكان منذ سنوات وكل شيئ جاهز في وقته وليس كما يرى الأخ علي  بن حاج فالأمور ليست سايبة هنا وستقرّ أعينكم أيها الجزائريون.

جنرالات فرنسا يستميتون في ربح الوقت إلى أجل الإنتخابات المفضوحة التي سوف تجرى على المقاس والتي سوف لن يسمح لأي شريف خوضها وإن سمح فبشروط وخطوط حمراء لا يمكن لأيّ تجاوزها مهما كان حجمه لذلك ننادي صوت الأحرار والذين بقيت فيهم ذرة من الوطنية في مختلف الأسلاك الأمنية بالإلتحاق فورا بالجيش الجزائري الحرّ فور الإعلان عنه في غضون أسبوع من إندلاع الثورة المجيدة لتحرير الجزائر من جحافل الإستدمار التي كثر فسادها وإفسادها ولن نتسامح مع أي واحد تسول له نفسه قتل الجزائريين مهما كان حجمه ومهما كانت حجّته ولدينا منذ 8 سنوات بيانات مفصلة عن كل الميليشيات ورؤسائها ودوائرها ومعظم مخططاتها وأماكن إجتماعاتها السرّية و سلاحها سوف نخرجها للشعب الجزائري و للعالم في وقتها وسنضرب بيد من حديد ونار و ليعلم الشرق و الغرب أننا لم نعد لقمة ساغة في لهوات ضيغم و أننا أمة لن تضام و لن تهضم و من أراد السطو على أراضينا و مقدراتنا و الإهانة لنا و لديننا فلن يجد منا إلا السيف مجردا و الحرب منصوبة و مصبوبة عليه و نقول ما قاله علامة الجزائر ابن باديس :

من كان يبغ ودنا فله الكرامة و الرحب أو كان يبغي ذلنا فله المهانة و العطب. ونحن بصدد إنشاء صفحة على الفايس بوك بالنشيد الوطني الجديد  (قصيدة الشيخ إبن باديس الخالدة ) وعلم الإستقلال الجديد  (نصف أسود: نصف قرن من الحكم الظلامي، نصف أحمر: نصف مليون شهيد بعد إنقلاب 6 رجب 1412 المشؤوم، نجمة وهلال أخضرين يمثلان البعد الإسلامي لبلدنا العريق ).

 وسوف نوافيكم بالتفاصيل أكثر لاحقا. تحيا الجزائر والعرب تحيا الجزائر و العرب.

 

الجيش الجزائري الحرّ


شاهد أيضا
تعليقات الزوار