وأخيرا العميد الإقليمي همام زابط نائبا لوالي أمن طنجة.

وأخيرا العميد الإقليمي همام زابط نائبا لوالي أمن طنجة.


من مصدر رفيع المستوى بالإدارة العامة للأمن الوطني ،أنه تم تعيين العميد الإقليمي همام زابط القادم من مديرية الإستعلامات العامة للأمن الوطني بالرباط، كنائب لوالي أمن طنجة عبد الله بلحفيظ.الذي كان في وقت سابق كلف السيد عبد الله حيار رئيس المنطقة الأولى بالنيابة ،لشغل نفس المنصب مؤقتا وتكليف العميد لواء الدين كنائبه مؤقتا ،قادما من الدائرة الخامسة والتي تم إعتقال ملف تعاونية الأمل للجزارين بطنجة ،والذي مازال لحد الآن في رفوف الدائرة الخامسة، بعد الفضيحة التي هزت الرأي العام الوطني والمحلي، والمتعلقة  بتويقف طبيب جراح وتقني الإنعاش ، بسبب منح شهادة طبية مزورة للمشتكي مدتها 120 يوما ليتم تحرير محضر بعيدا عن تطبيق المادة18 والمادة 21 من القانون الجنائي. وهذا موضوع سنرجع الى الحيتيات الكاملة بعد إخضاع صاحب الشهادة للخبرة الثلاثية بأمر من النيابة العامة، و هذه المرة بالرباط قبل نهاية السنة.  وكانت وﻻية أمن بطنجة قد تلقت قبل ثلاث أشهر برقية من المديرية العامة للأمن الوطني تتضمن قرار يقضي بإعفاء العميد اﻹقليمي محمد برقية نائب والي أمن المدينة من مهامه وإلحاقه باﻹدارة المركزية بالرباط دون أية مهمة مع وضعه رهن إشارة مديرية الموارد البشرية . وكانت مصادر تحدثث آنداك أن يكون لهذا القرار المفاجئ أي علاقة تتعلق بأخطاء مهنية ،أو تجاوزات ارتكبها المسؤول اﻷمني المعفى من مهامه, بل له ارتباط بحركية  إعادة المهام الأمنية بالمدينة ،التي باتت تعيش بين الفينة والأخرى على إيقاع صراعات كبيرة ،وحسابات ضيقة بين مختلف الأجهزة . وللإشارة فمنذ تعيين عبد الله بلحفيظ على رأس ولاية طنجة قبل سنتين عرفت جل المصالح اﻷمنية حركة واسعة من اﻹعفاءات واﻹنتقالات والتغييرات وشملت عددا من المسؤولين من مختلف الترتب، بداية بالعميد المركزي أحجام الذي أحيل على التقاعد قبل أن يستوفى المدة القانونية، ثم رئيس القيادة العليا للهيئة الحضرية الكولونيل سعيد الشمري الذي ألحق بالمديرية العامة بدون مهمة ،ومحمد المنصوري العزوزي رئيس المصلحة الوﻻئية للشرطة القضائية بطنجة إلى مدينة تازة ،ورشيد خزران رئيس مصلحة اﻹستعلامات العامة الى مدينة أسفي باﻹضافة الى العميد عبد الله بري الذي تم إعفاءه من منصبه كرئيس للمنطقة اﻷمنية اﻷولى , وتسببت هذه الحركة الواسعة في عدم اﻹستقرار داخل الجهاز اﻷمني بالمدينة. ومن المتوقع أن تشهد وﻻية أمن طنجة أصيلة خلال اﻷيام القليلة المقبلة التي تتزامن مع حلول احتفالات رأس السنة تغييرات أخرى وتشمل مسؤولين مختلف المناطق اﻷمنية الحادية عشرة وبعض الأجهزة في الشرطة القضائية والاستعلامات العامة والشرطة الادارية .وهذه الحركة سوف تشمل جهة طنجة تطوان بما فيها مفوضيات الحدود التي عرفت فتورا في الأداء وخصوصا معبر سبتة  والميناء المتوسطي ,,, وستم تعيين رسميا كل من رئيس للمنطقة الأولى ونائبا له ، ربما من خارج جهة طنجة تطوان ,,, 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار