قارئة من طنجة تحصل على الإجازة في القراءات السبع من طريق الشاطبية


بفضل وسائل الاتصال الحديثة

قارئة من طنجة تحصل على الإجازة في القراءات السبع من طريق الشاطبية

 

 

الدكتور : يوسف الحزيمري مراسل طنجة بريس

بفضل وسائل الاتصال الحديثة، ومنها الغرف الصوتية على الأنترنيت، أصبح بإمكان المرء أن ينمي ذاته، ويوسع معارفه، ويطور مهاراته، ويتعلم المزيد في مجال تخصصه، إذا ما أحسن استخدام الوقت وتنظيمه، ليسهم بعد ذلك في تنمية المجتمع والبذل لما تعلمه، وفي هذا الإطار نورد نموذجا لما ذكرناه آنفا وهو حصول الأخت عواطف قباني من مدينة طنجة على الإجازة في القراءات السبع من طريق الشاطبية على يد الشيخ الفاضل وليد المصباحي عبر غرفة  الشيخ الصوتية ببرنامج البالتوك، لتنضاف هذه الإجازة إلى قائمة الإجازات التي حصلت عليها بالمغرب وخارجه من عدة شيوخ في قراءة ورش وغيرها، وقد عبر الشيخ الفاضل عبر صفحته الإجتماعية عن هذا الحدث بقوله:”هذا اليوم المبارك عاشوراء 1435 للهجرة ختمت الأخت الفاضلة عواطف قباني من المغرب، القراءات السبع من طريق الشاطبية وقد أجزتها بالقراءة والإقراء حيث أني اطمأننت كل الاطمئنان على تلاوتها وإتقانها، نسأل الله تعالى أن ينفعها وينفع بها في بلدها وفي أي مكان حلت فيه، وكما أن لدينا بالمشرق كنوز، فهذه الأخت الفاضلة كنز من كنوز المغرب، الأمة لا تزال بخير نساء ورجالا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات”.

 وقد حضر هذه الختمة في الغرفة الصوتية للشيخ عدد كبير من الإخوة والأخوات الذين قدموا للقارئة والشيخ التهاني عبر صفحاتهما الاجتماعية، هذا وقد دعت القارئة -التي تصف نفسها بـ”خادمة لكتاب الله‏ لدى ‏بيوت الله‏‏‏”- الله عز وجل أن يرزقها الوفاء ويجعلها من البررة الأتقياء وأن يسلمها من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يجعلها خير خلف لخير سلف.

فلمثل هذا فليعمل العاملون، ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون، في حسن استخدام وسائل الاتصال الحديثة فيما يخدم المجتمع، ويخدم الأمة الإسلامية في العناية بكتاب ربها الذي يعد دستورها ومحرك الحياة بها.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار