القزم الذي يتهم رئيس الإتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية بما يزجر به فمه الوقح الدنس

إلى محامي الريفيين وعميد صحفيي الحسيمة الذي تهجم على رئيس اتحاد المغربي للصحافة الالكترونية


وتتوالى المهازل التي يحشر فيها عميد الصحافيين بالحسيمة نفسه كلما سنحت له الفرصة ، عله يكفر عن سيآته التي فاحت رائحتها خلال المحطات التي تعتبر الحد الفاصل بينه وبين الصحافة، التي مرغت بسبب هذا القدز في التراب، فعوض الالتفات إلى المهازل التي أضحت تطارده أينما حل وارتحل بسبب المرض الذي أصابه منذ أن بدأ يظهر في الواجهة رغبة منه في ابتزاز الشرفاء من أبناء الحسيمة وما أكثرهم بسبب المكائد حيث وعوض العمل والجد والمثابرة كما يفعله أقرانه من ذوي الأصل والفصل، بات يصطاد في الماء العكر أينما حل وارتحل وآخر مهازله التي شوه بها الصحافة شاهدة على ما نقول وما هروبه من الحسيمة إلا دليل قاطع على صحة المعطيات التي تخرص آذان المشككين في تصرفات وممارسات هذا الحقير النذل الذي يعيش على فتات موائد أسياده في المقاهي. وراح عميد الصحفيين يتحدث عن الريف وهو لم يبلغ سن الرشد بعد فأين نحن من المجاهدين الشرفاء الذين أنجبوا مثل هذه الحشرات التي تضر أكثر مما تنفع،الم يبق في الريف إلا مثل هؤلاء لينوبوا عن الريف وعن الأجداد البررة الكرام الذين دفعوا الغالي والنفيس أملا في العيش الكريم ،فسبحان مبدل الأحوال وسبحان الذي يتصرف في ملكوته كيف يشاء. لقد حول عميد الصحافيين الصحافة بالحسيمة إلى مهزلة بكل معنى الكلمة فراح يبيع ويشتري في المواطنين الأبرياء،بل راح يقضي مآربه على أنقاض هموم المظلومين من ساكنة الحسيمة التي باتت أكثر من اي وقت مضى تدرك حجم هذه البعوضة في المجتمع، وتدرك محلها من الإعراب في الصحافة والكتابة وحتى التعبير، ومن عجائب وغرائب هذا القذر انه بات في كثير من المحطات وبدون حياء يشي بل يستهدف الكثير من أبناء الريف، وما هروبه من الحسيمة واختفاءه عن الأنظار إلا دليل على مدى شناعة الأفعال الشنيعة التي قام بها، كما يعلم السيد العميد حق المعرفة أن أجله قاب قوسين أو أدنى لأن ولي نعمته قد غادر وبدون رجعة، فعمالة الحسيمة لم تعد تعير الحشرات أدنى اهتمام، وما عليه إلا أن يتصيد الفرص بين ثنايا المقاهي والحانات، ويعلم الله للمهنة الغير معلنة التي بات يمتهنها، حيث يقضي انقلب الليل والنهر عند صاحبنا ولم يعد يظهر إلا في ظلمات الليل الحالك الذين فأدعوه إلى البحث على أقرانه بحي وراء القدس لممارسة مهنته التي أضحت حديث القاصي والداني، اما المريض الذي يتحدث عنه السيد العميد ابن المجاهد الأكبر في تزوير أوراق السيارات ورخص النقل، هذا هو المرض الذي أصاب أمثالك من الديوتيين الذين مرغوا الصحافة في التراب وحولوها إلى لعبة قذرة لخدمة أجندات الأسياد من المفسدين والساديين الذين يعملون على النيل من الريف وأهله في العلن، بينما هم يدمرون الريف بما حمل رغبة في تحقيق مآرب لا يعلمها إلا الغارقون في السذاجة حتى النخاع، إن الكبت الذي يتحدث عنه عميد الصحافيين نابع من كونه يقضي الليل او نصفه بين أحضان المعربدين والسكيرين حيث تتقاطر عليه الدريهمات من هنا وهناك، فمن الذي أصابه المرض يا ترى. لقد أصبح اللغو عند هذه الشرذمة من المفسدين الذين سحب البساط من تحتهم وضاقت بهم الأرض بما رحبت، فكل الدلائل تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان عميد الصحفيين قد أفلس بمجرد ذهاب ولي نعمته السيد مهيدية، الذي عرف كيف يروض الصبية ، صحافيوا القسم السادس، الذين لم يعودوا يحترمون أساتذتهم، حيث وجدوا ضالتهم في الكذب والنفاق وابتزاز المواطنين كما فعل أبوه مع المواطن البئيس المسكين حين أقدم على تزوير البطاقة الرمادية لسيارة أجرة كبيرة، وعوض إنصاف المسكين راح ابو عميد الصحفيين يبتزه ويطالبه بتسديد الأقساط الشهرية، سبحان الله هؤلاء هم أبناء الريف، هل الريفييون يسرقون الناس مع سبق الإصرار والترصد هل الريفيون الشرفاء يزورون ام كانوا يموتون جوعا عوض المذلة؟؟؟، لو كان السيد القزم الذي يتهم رئيس الإتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية بما يزجر به فمه الوقح الدنس لأن المفسد لا يلد إلا مفسدا واللص لا يلد إلا لصا اما الشريف فيبنجب الشرفاء الذين يكدون عوض مد أيديهم وامتهان اللصوصية والبلطجة بين ثنايا المقاهي والأزقة،أدعوك يا ولدي إلى الاعتماد على النفس والمثابرة عوض السرقة، إن الشرفاء من أبناء الريف البرآء هم الأولى بالحديث أما حشرات القاذورات فلا مناص ولا مكان لها بين أبناء الريف. لقد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك ان تأسيس فرع الإتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية بالحسيمة كان له وقع خاص لدى لصوص الصحافة وبيادق حانات الحسيمة الذين يريدون تحويل الصحافة إلى خدمة الأسياد وأولياء النعم الذين باتوا يدركون أكثر من اللصوص مدى الأثر السئ الذي يسببونه لهم، لقد أدركوا أن الشواذ بل ممارسوا الدعارة الليلة باتوا يهددون كيان جهابذة الحسيمة، من خلال الممارسات الحاطة بكرامتهم. لقد كان السيد العميد ومن يسيرون على درب الفساد والسجود والركوع عازمون على تحويل مسار الفرع وأهدافه، من خلال الحملة المسعورة التي شنها للحيلولة دون تكتل الصحفيين الشرفاء في إطار يعطي للصحافة بالمنطقة انطلاقة قوية شأنها في ذلك شأن العديد من الإطارات التي أسست على امتداد الوطن الفسيح، وقد أصيب عميد الصحفيين بالسعار لما تناهى الخبر عبر المواقع الإلكترونية، وهو الذي جاء يتوسل رئيس الفرع بالتصويت عليه، طالبا منه عدم الترشح في حال ما إذا تأسس الفرع. هذه هي أولى أو النقطة التي أفاضت الكأس التي سوف تغرق عميد الصحفيين بوزبال الذي أصبح ذلولا حقيرا بين ساكنة الحسيمة، تتقاذفه اللعنات من كل حدب وصوب، وها هو اليوم يطل علينا بل يظهر في الواجهة مرة أخرى، ليوجه سموم سهامه إلى الشرفاء أمثال السيد السكناوي الشرف من ابيه المزور، والسيد نبيل الأندلسي وهلم جرا. ومن موقع مسؤوليتي ومعرفتي للمدعو م**** اله***** عميد صحفيي الحسيمة، فإني أدعوه إلى عدم نسيان تاريخ وأيام ( تزروت) حيث كان بمعية مراهقي الحي ( ي م ارس ون ع ل ي ه؟؟؟؟؟؟؟ ) اما الصحافة فلا قبل له بها، وأنصحه بالبحث عن موطئ قدم لأن زمان السرقة واللصوصية قد ولى بدون رجعة،أمام تعنت الشيوخ الذين، ضربوا في القدم بل وخبروا الحياة بما فيها وما لها، واقول للسيد عميد الصحفي تبا لك ولكاتب مقالاتك التي تبين بالملموس مدى سذاجتك يا ولدي، ولن أدخر جهدا في الوقوف ندا لك يا صبي بل يا بني العزيز. يا بني العمل شرف والرذيلة التي تعيش بها ذل وهوان، إن العمل عبادة والسرقة سادية ومرض لن تشفى منه ما دمت تعيش على السرقة، إن نهاية علي المارلبورو آتية لا محالة، والعيش تحت رحمة أولي النعمة إلى زوال، والتاريخ لا يرحم يا بني. وإنه لمن تمام الأدب، أن لايتقدّم المرء، إلا إذا قدّمه غيره ….


شاهد أيضا
تعليقات الزوار