ذ. عبد الله البقالي لم يغادر “العلم” ولكنه منشغل في دائرته الانتخابية “العرائش”



ذ. عبد الله البقالي لم يغادر “العلم” ولكنه منشغل في دائرته الانتخابية “العرائش”



صرح مصدر مقرب من السيد عبد الله البقالي برلماني عن مدينة العرائش وقيادي في حزب الاستقلال ورئيس تحرير جريدة العلم أن هذا الأخير لم يقدم استقالته من جريدة العلم كرئيس لتحريرها، وإنما هو منشغل لبعض الوقت في دائرته الانتخابية بإقليم العرائش حيث تواردت الأخبار أن برلماني إقليم العرائش قد عقد مجموعة من اللقاءات والاجتماعات مع مسؤولي إقليم العرائش وعلى رأسهم عامل الإقليم، وكذا مع مناضلي الحزب في عدد من الجماعات القروية ومدينتي العرائش والقصر الكبير.
وكانت العديد من وسائل الإعلام تكهنت باستقالة ذ.عبد الله البقالي من جريدة العلم كاستنتاج متسرع لغياب ركن “حديث اليوم” من الصفحة الأولى للجريدة وربطها بما حصل من ملاسنات بين أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وعباس الفاسي. ويذكر أن عباس الفاسي أكد في اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير أن الملك شخصيا اعترض على استوزار عبد الله البقالي حسب ما صرح به بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للمنابر الإعلامية.
وكانت عدة صحف قد تداولت اسم عبد الله البقالي من بين الأسماء المرشحة للاستوزار بإسم حزب “الاستقلال” قبل أن يتم تسريب خبر وجود “فيتو” من القصر على عبد الله البقالي وأسماء أخرى. ونسبت جريدة “أخبار اليوم”، إلى البقالي قوله لأمينه العام عندما أبلغه بأن الملك اعترض عليه هو شخصيا وليس على أي اسم آخر، بأنه لا مشكلة له مع الملك، قبل أن يضيف في لغة المتحدي: “سأستمر في خطي التحريري ولو وقع ما حدث في الحسيمة مرة أخرى فسأعيد كتابة ما كتبت.لكن بعد اتضاح الصورة وإعلان التشكيلة الرسمية للحزب، سيكتشف عبد الله البقالي وأعضاء آخرين داخل حزبه كانوا مرشحين للاستوزار أن الأمين العام لحزبهم عباس الفاسي، كان يكذب عليهم وافتعل مبرر “الفيتو” الملكي من أجل إقصائهم وفرض أسماء أصهاره في الحكومة الجديدة. وهو ما أدى إلى تفجر أزمة أخلاقية داخل الحزب الذي ظل يقود الحكومة لمدة أربع سنوات.




شاهد أيضا


تعليقات الزوار