السلفيون يتوعدون بحركات احتجاجية في السجون

 

امهل سلفيون , اخيرا , وزير العدل والحريات , مصطفى الرميد , اسابيع من اجل تنفيد وعوده بطي صفحة السلفية الجهادية
وقالت مصادر مطلعة ان السلفين ان السلفيين بصدد الضغط على وزير العدل الجديد لتنفيد مطالبهم بالاستفادة من العفو الملكي , مشيرة في الوقت نفسه الى ان اللقاء الوزير ببعض ممثلي عائلات السلفيين وجمعية الكرامة , القريبة من حزب العدالة و التنمية , قاد الى نتائح عكسية
واوضحت المصادر نفسها ان الوزير العدل و الحريات وضع البيض كله في سلة واحدة , علما ان المدانين في قضايا الارهاب يصنفون ضمن التيارات عديدة , واحيانا متباينه , فهناك من يرفض تقديم طلبات العفو الملكي ,بل يصنفون طالب العفو في خانة المرتدين الدين يستحقون القتل , مشيرة , في الوقت نفسه , الى وجود حالات عديدة لسلفين طالبوا العفو الملكي ووجهوا بمضايقات استدعت نقلهم الى السجون اخرى , في حين قدرت عدد طالبي العفو الملكي في الاونة الاخيرة بحوالي 26 سلفيا , اغلبهم فضل التكتم على الطلب لئلا يتعرض الى التضييق
ولم تخف المصار نفسها وجود تيار السلفيين مازال يضغط بقوة لتصعيد الحركة الاجتجاجية داخل السجون مستفيدين من الحراك الشعبي , المتمثل في حركة 20 فبراير , وحمل بعض عائلاتهم لافتات بالمسيرات معتبرين كل الوسائل مباحة للدفاع عن مطالبهم


شاهد أيضا
تعليقات الزوار