رسالة مفتوحة الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و السيد وزير الداخلية من ضابط شرطة الرقم

رسالة مفتوحة الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و السيد وزير الداخلية من
ضابط شرطة الرقم المهني 64618


لقد التحقت بسلك الشرطة سنة 2003 كحارس أمن و بعد الانتهاء من فترة التدريب بمدينة افران ثم الحاقي للعمل بالفرقة المتنقلة بالعيون قبل ان يتم الحاقي للعمل بعد تدريب اخر ببولقنادل للعمل بالفرقة الحضرية للامن بالعيون و في سنة 2005 تعرضت لحادث شغل خطير على مستوى رجلي اليسرى بعد منعي لمجموعة من الانفصالاين من حرق لالعلم الوطني و صورة صاحب الجلالة و المهابة محمد السادس نصره الله .
و بعد الحادث استعملت عكازين لمدة تفوق السنة و النصف قبل خضوعي لعملية جراحية و قد تكلفت خسائر مادية مكلفة اضطررت معها الى الاقتراض و بعد تماثلي للشفاء فوجئت بكوني طردت من العمل قبل ان تتدخل جهات عليا و فتح تحقيق و اعادتي للعمل بمدينة مراكش بدون أجر لمدة تفوق السنة رغم اني متزوج و اب لطفلين مما زاد من معاناتي و معاناة اسرتي .
و بعد نجاحي في مباراة ضباط الشرطة التحقت بالمعهد الملكي للشرطة من اجل اجراء التدريب بها بدون أجر و نظرا لكوني أب لطفلين و المعيل الوحيد لعائلتي ،فقد كنت ألجأ الى وضع شيكات بمبالغ مالية مهمة مقابل الحصول على نصف المبلغ المسجل في الشيك مظطرا لإعالة اسرتي .حيث و بعد جهد جهيد تم صرف راتبي .
كما انه اثناء تواجدي بالمعهد الملكي تم منعي من الحضور في ضيافة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لأداء القسم إسوة بزملائي و تم إخبار القصر الملكي أني مريض و أني لم التحق بالمعهد رغم انه تم الاحتفاظ بي بداخله و منعي من الخروج و لي كل الدلائل .
و بعد التخرج انتقلتا للعمل بمدينة خريبكة حيث تعرضت مرة اخرى للظلم و التعسف بمعاقبتي تعسفيا و نقلي للعمل كرئيس فرقة الاستعلامات العامة بابي الجعد و بعدها الى مراكش .و نتيجة لما عانيته من ظلم و تعسف مند التحاقي و كنت و مازلت احس انه هناك اياد خفية تنتقم مني فقد حاولت الانتحار بباب المنطقة الامنية للامن بخريبكة قبل ان يتم فتح تحقيق و اعادتي للعمل بها ،بعد تبوث صحة اقوالي لكن العقوبة لم يتم حدفها و الغائها .
و بعد الأحداث الدموية التي عرفتها مدينة خريبكة في بداية الربيع العربي،فقد تم استدعائي و طلب مني التدخل لإخماد فتيل الاحتجاجات كوني من ابناء المتقاعدين و من ابناء الحي و لي سمعة طيبة بين سكانه .حيث منعت اعضاء 20فبراير و العدل و الاحسان من استغلال الاوضاع و تاجيجها ،و اللعب بعقول المراهقين و التي كانت تكلف الدولة ملايير السنتيمات يوميا .و قد تمكنت فعلا من تهدئة الاوضاع ما شكل لي عداوة مع 20فبراير و العدل و الاحسان الذين حاولوا استقطابي حينها ، إلا اني امتنعت كوني ملكي حتى النخاع .
و اثناء مزاولتي لمهامي على راس الديمومة أحضرت امامي فرقة الشرطة القضائية المتنقلة شخص في حالة سكر و في حالة غير عادية بعدما تم ضبطه من طرف الفرقة المدكورة يعنف الزوار امام فندق فرح سفير بخريبكة ،و بعد اجراء المعاينة و انجاز مسطرة في الموضوع ،تم تقديمه امام العدالة .لأتفاجىء بعد ذلك بنص شكاية قام مجموعة من منتحلي الصخافة بنشره بشكل كبير على بعض المواقع الالكترونية الصفراء و اعطو لنفسهم الحق بدكر رتبتي و اسمي و زميل لي مفتش شرطة ممتاز من خلال الشكاية يفيد أنني رفقة مفتش الشرطة الممتاز قمنا بإلقاء القبض على المعني بالقرب من فندق فرح سفير و تعريضه للضرب و العنف ،و هذا غير حقيقي كون كل شيء مسجل في السجل الممسوك من طرف قاعة المواصلات و الذي يفيد انه لم أقم بإلقاء القبض عليه، و توجيهه الى مقر المداومة …كما ان مفتش الشرطة المدكور لم يكن يعمل ساعتها ،من جهة من جهة اخرى لا يمكن لعنصرين من دائرتين مختلفتين القيام بنفس التدخل . و في الوقت الدي كنت استعد فيه لوضع شكاية من اجل التشهير و التبليغ عن وشاية و همية فوجئت بعقوبة صادرة في حقي من طرف المديرية العامة للامن الوطني التي اعتمدت على المقال دون ان تعطي نفسها عناء اجراء بحث و التاكد من كدب الشكاية و الوقوفغ بجانبي كوني امثلها .
و بعدها بأيام فوجئت بنفس الشخص على سيارة ذات ترقيم اجنبي رفقة شخص اخر يعترض سيارة الشرطة، و يهددني بالقتل و التسبب في الطرد من العمل و رمى بقنينة جعة نحو سيارة الشرطة، و لاذبالفرار حينها قمت باشعار كل الفعاليات بالقطاع و تسجيل فقرة بالديمومة ،إلا انه لم يتم اتخاد أي شيء في حقه ،كون أخوه يشتغل مع عامل الاقليم .
كما ان الاحداث لم تنتهي عند هذا الحد، حيث أثناء قيامي بحملة بنفود الدائرة ،تم توجيهي من طرف قاعة المواصلات كون احد الاشخاص في حالة سكر يحدث فوضاء بالقرب من حديقة م ش ف المتنفس الوحيد لسكان احياء المكتب الشريف للفوسفاط حيث عملت على معاينة و القاء القبض على شخص في حالة سكر كما حجزت لديه مجموعة من قنينات الجعة و الخمر الاحمر و حينها ادعى انه مراسل صحفي و عرضني للسب و التهديد و بعد نقله الى مقر المداومة واصل سبه و تهديده مدعيا على انه مراسل صحفي حينها و بعد معاينة السكر مرة اخرى من طرف المسؤول عن المداومة و بعد اشعار ممثل النيابة العامة ثم وضعه تحت الحراسة النظرية من اجل السكر العلني البين و التظاهر به بالشارع العام و اهانة موظف بسبب و اثناء مزاولته لمهامه لافاجأ و في سابقة خطيرة بعد انتهائي من حصة عملي باطلاق سراحه بعد 5 دقائق من وضعه تحت الحراسة النظرية دون اجراء مسطرة في الموضوع .
و نظرا لان ما يحدث في حقي خطير و خرق و تحد للقانون و انكار للعدالة فقد حاولت الاعتراض قبل ان يتم نقلي من جديد تعسفيا للعمل بجرسيف الشيء الدي لم استسغه فتم توقيفي، و توقيف راتبي من جديد .
انني من خلال شكايتي ارغب في تدخل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و وزير الداخلية و فتح بحث لتاكد من صحة اقوالي و انصافي و جبر الضرر الدي لحقني مند ولوجي لسلك الشرطة و معاقبة الفاعلين سواء من داخل الجهاز او من خارجه و كدا التشطيب على كل العقوبات التعسفية و الجاحفة في حقي و تمكني من رتبة ضابط شرطة ممتاز كوني استوفيت المدة اللازمة كما اني مند التحاقي بسلك الامن تعرضت لمجموعة من حوادث الشغل و صرفت الملايين من اجل الاستشفاء لافاجا بتعويضي عن كل الحوادث بمبلغ 201درهم شهريا عن 24 شهرا أي ما مجموعه 5000درهم لا تساوي حتى ثمن فحص بالاشعة IRM


شاهد أيضا
تعليقات الزوار