مافيا نهب الرمال تنشط في واضحة النهار بشاطىء سيدي عبد السلام جماعة ازلا بمباركة السلطات

مافيا نهب الرمال تنشط في واضحة النهار بشاطىء سيدي عبد السلام جماعة ازلا بمباركة السلطات







سعيد المهيني

عادت حليمة إلى عادتها القديمة، كلام مأثور يجد وجاهته ومضمونه فيما يحدث بشاطئ سيد عبدالسلام التابع لجماعة أزلا .  مناسبة القول هو عودة ظاهرة نهب الرمال إلى الشاطئ المذكور، بعد توقف استثنائي للظاهرة، فعلى الرغم من التناول الإعلامي للظاهرة، التي أصبحت نشاطا يوميا بالمنطقة، حول عمليات نهب الرمال كل ليلة بشاطئ سيدي عبد السلام التابع لجماعة أزلا (إقليم تطوان)، جددت مافيا نهب الرمال أنشطتها اليومية، عبر شاحنات ضخمة بشكل عادي، وكأن الامر يتعلق بمقلع مرخص وفق القوانين الجاري بها العمل، أوبنشاط اقتصادي مقنن، وليس بسرقة واستنزافا لثروات البلاد من أجل تحصيل أموال خيالية.
عودة الظاهرة تضع الجهات المسؤولة وخاصة السلطات المحلية والقوات المساعدة والدرك الملكي بالمنطقة في قفص الإتهام، حول غض الطرف عن هذا النشاط التخريبي، كما أن هذا النشاط يؤشر على أن هده المافيات ما كان لها أن تبسط سيطرتها على هذا النشاط المنفلت من أي رقابة والذي يدر الملايين من الدراهم يوميا، لولا استفادتها من حماية وحصانة، أجمعت جل التقارير الإعلامية أنها سياسية، لقاء تعويضات مالية مغرية.
ويبقى على الجهات المسؤولة مطالبة بفتح تحقيق في حجم الجرائم البيئية والاقتصادية المرتكبة في حق الرمال العالية الجودة، التي تسيل لعاب المافيا، والتي تنهب وتسرق وتستنزف كل ليلة أمام صمت الجميع بالمنطقة. كما أن الوالي اليعقوبي مطالب بفتح تحقيق نزيه في هذه الجرائم بجماعة أزلا، وإيفاد لجنة تقصي وتفتيش، والتي من شأنها أن تكشف عن حجم الجرائم المرتكبة في حق المنطقة والاقتصاد المحلي، كما من شأنها الاطاحة برؤوس كبيرة داخل مجموعة من المؤسسات والتي اغتنت في ظرف زمني وجيز، لأن اللوبي المتحكم يضم شخصيات نافذة تتوفر على الحماية المطلقة لتيسير وحماية عمل المافيا مقابل امتيازات معلومة ….




شاهد أيضا
تعليقات الزوار