بيان لتنسيقية ميناء طنجة المتوسطي والصراع مع مدير العلاقات الإجتمـــاعية لشركة APM Terminals Tanger

بيان لتنسيقية ميناء طنجة المتوسطي والصراع مع مدير العلاقات الإجتمـــاعية لشركة

APM Terminals Tanger

 

 

 

 

 

أكـــدنا في مقالاتنا السابقة أن الهرطــقة الإعـــلامية التي يوظفها مدير العلاقات الإجتمـــاعية لشركة APM Terminals Tanger عبر بوقه النقابي, لحجب الحقيقة عن أخطاء جسيمة إرتكبها في حق العمال عمومــا والــشركة. وأن القرار الصادرعن محكمة النقض بالرباط الذي ينقض كل الأحكام التي تتبجح بها إدارة الشركة أمام كل محاولات التسوية, أوقعت الشركة في مواقف لاتحسد عليها أمام الزبناء والأغيــار. وهذا راجع أساسا إلى التسيير العشوائي واللأمسؤول لمدير العلاقات الإجتماعية بالشركة, أقدمت على طرد مجموعة جديدة من العمال بتهمة ” عدم التماشي مع السياسة الداخلية للشركة”. في أخطر استهتار واحتقار بالحق الانساني ومدونة الشغل المغربية. و لتبرير إنسياقها مع مشروعها الممنهج التخريبي,..وتملصها وتقاعسها عن مراجعة ذاتها ومصالحة العمال, امتنعت عن إرجاع المطرودين في أکثر من مناسبة بدعوى أن السلم الإجتماعي مهدد بإرجاع منتسبي الإتحاد المغربي للشغل الى العمل.

إن المــتتبع للشأن النقابي والإداري بشركة APM Terminals , ينذر بوقوع ما لا يحمد عقباه , فالتسيير الهاوي لمدير العلاقات الإجتماعية والأخطاء المهنية الكارثية كلفت الشركة خسائر مادية و معنوية فادحة, جعلت صورتها وسمعتها على المحك. مما أدى إلى خروج نقابته الصفراء, مرة يشحن العمال ويتوعد بالمزيد من التصعيد ضد الشركة, ومرة أخرى يطعن في مصداقية بعض الأطر العليا في الشركة لكونها سبب الإحتقان وتدهور العلاقات المهنية. وهنا وجب تذكير النقابة الصفراء بالقليل من الکثير من انتکاساتهم النقابية :

* من أدخل شركات المناولة إلى المحطة بدعوى فريق الدعم !!

* من وافق و تواطئ على طرد العمال بدون أي مبرر مع ادارة الشرکة؟ * من زرع الضغينة و الحقد للاستفادة من الشرخ بين العمال لتعبيد الطريق لمشروعهم اللاجتماعي…
وعليه, فكل هذه الزوبعة والتحريض والوعيد الذي تستعمله النقابة الصفراء اليوم ليس حبا ومخافة على مصالح الشركة والعمال, وإنما خدمة لمصالحهم وامتيازاتهم الريعية وأجندات خاصة, لاعلاقة لها بشرکات المناولة ولا مستقبل العمال..وإنــنا كعمال غيورين على مصلحة الشركة واستقرار الميناء بشكل عام, ندعوا جميع العمال إلى أخد الحيطة والحذر من كل إدعاءات وتحريضات النقابة الصفراء والحفاظ على السير العادي للشركــة٫ لأن أي إخلال أو تهور قد يكون ثمنه غــاليا. ثــم نشيد بالدور الإيجابي لبعض المسؤولين بالشركة الذين أبانوا عن بعد البصيرة وغيرتهم على مستقبل الشركة,ضد هذه التصرفات الطاٸشة التي لاعلاقة لها بالعمل النقابي والمناضلين، وکذا رفضهم هذا التسيب النقابي و العلاقة المشبوهة بين هاته النقابة و سيدها مديرالعلاقات الإجتماعية وخطرها على مستقبل الشركة والعاملين بها.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار