التجنيد الإجباري مدرسة في الوطنية والحفاظ على الهوية.

التجنيد الإجباري مدرسة في الوطنية والحفاظ على الهوية.
هدف الخدمة العسكرية هو إعداد المواطن للدفاع عن الوطن والمشاركة في التنمية الشاملة للبلاد والمساهمة في نشر السلم والسلام.
– تتيح للجنود تكوينا مهنيا في عدة حرف مما يسمح للمجند نيل الكفائة المهنية في أي حرفة أو مهنة – تمكنه من العمل بعد انتهاء الخدمة العسكرية.
– تقوية صداقات مع ابناء الوطن من كل المناطق والمدن وتبادل الخبرات في شتى المجالات.
– توطيد روابط الاخوة والتعاون ونبذ الجهوية والتعصب القبائلي بين ابناء الوطن.
– الإعتماد على النفس و التغلب على المصاعب.
– وكذلك إنقاذ جيل كامل من الوقوع في الجرائم والإدمان وإحياء عزائم الشباب ،و بناء جيش قوي كما كان من قبل ، أفراده على أعلى مستوى من الإنضباط والحزم و التدريب العسكري والتأهيل العلمي واكتساب اللياقة الذهنية والبدنية ، قادر في الوقت ذاته على مواجهة التحديات الإقليمية والتهديدات الدولية والحفاظ على كرامة وكبرياء وهيبة الوطن، والقضاء على بعض الظواهر التي تمحو الحضارات وتدمر الأمم من خلال الغزو الفكري والثقافي التطرفي، ونشر الفساد الأخلاقي، والترويج للرذيلة، وهدم الأسرة وتفكيك منظومة العائلة المغربية ، فالتجنيد الإجباري من شأنه القضاء على ظاهرة ذوبان الهوية والتسكع والشذوذ، وعلى ظاهرة المتأنثين والمتشبهين بالنساء، ومايعرف بالجنس الثالث والرابع .. والذي أخذ بالانتشار في المغرب، وتحديدا بعد الإنفتاح على الثورة التكنولوجية والرقمية والفضائية والشبكة العنكبوتية ، ما يتنافى مع الثقافة المغربية التي جذورها قبليّة بحكم تركيبة الشعب المغربي.



