احمد الزفزافي يستصغر مسيرة اليسار المغربي ويطلب مسيرة ثانية يوم الأحد 15يوليوز من الجماعة السلفية

احمد الزفزافي يستصغر مسيرة اليسار المغربي ويطلب مسيرة ثانية يوم الأحد 15يوليوز من الجماعة السلفية

 

 

 

 

 

يظهر للعيان أن أحمد الزفزافي لم ترقه مسيرة الأحد 8يوليوزبالدار البيضاء والتي قادها اليسار المغربي والتي راهن عليها با أحمد الزفزافي للتأثير على الرأي العام الوطني والدولي ،الشيء الذي جعل الرجل  يفقد أعصابه ويضرب الأخماس بالأسداس ومهووسا بالحفاظ على امتيازاته مكاسبه التي حققها على حساب محنة إبنه ناصر. فبعد ان ذاق نعيم سفرياته الى اوربا متاجرا بآلام عائلات المعتقلين، وبعد أن صار عبدا للجهات الممولة لأحداث الريف، والتي تغدق عليه العطاء، فهم ان الشرط الوحيد للحفاظ على هاته المكاسب رهين بتأجيج الأوضاع، ولذلك سارع الى تقبيل أيدي جماعة العدل والإحسان، طالبا منها تنظيم مسيرة اخرى يوم الاحد 15 يوليوز2018…مستصغرا قيمة اليسار المغربي الذي آزره منذ البداية، هذا هو الوجه الحقيقي لعمي الزفزافي…

وطبيعيا أن ينقض تجار الدين على هاته الفرصة، ليس لأجل طلب عمي أحمد والد ناصرا الزفزافي، ولا تعاطفا مع ساكنة الحسيمة، وإنما استغلالها لاستعرض العضلات وتوجيه الرسائل لمن يهمه الأمر.

وحرصا منه على استدرار عطف المواطنين، وعلى تأجيج الأوضاع بمنطقة الحسيمة، ولتوفير التغطية للجماعة من أجل التعبئة للمسيرة المرتقبة يوم 15 يوليوز الجاري، خرج الزفزافي عمي أحمد، عصر يومه الاثنين، بتدوينة خطيرة، يدعي فيها أن حوالي 30 عنصرا أمنيا قاموا بنقل الزفزافي من سجنه الى وجهة غير معلومة، وأن إبنه دخل في إضراب عن الطعام، وهي المعطيات التي تأكد أنها مختلقة والتي نسجها من خياله، وحتى أن هيئة دفاع ناصر الزفزافي خرجوا لتكذيبها، كما عبروا عن غضبهم من الخرجات والمبادرات الإنفرادية لأحمد الزفزافي، منتقدين خفته وتهافته المثيرين، لأن من شأن ذلك ان يلحق ضرارا بليغا بمصلحة جميع المعتقلين وعائلاتهم.

 فالسؤال المحير…هل فقد  عمي أحمد الزفزافي عقله، وهل مسه الجنون؟؟؟ حتى وصل به الأمر الى نسج هرولات وخلق روايات من نسيج خياله؟؟؟ عمي أحمد الزفزافي ذاق نعيم أور…ويخاف أن تضيع منه السفريات والإقامة بالفنادق التي لم يحلم بها في حياته كما ضاعت منه في الماضي نعمة وأموال الخيرية الإسلامية بالحسيمة ؟؟!!.أقول لعمي أحمد الزفزافي الذي لايعرفه هذا الجيل… لقد أصبحت كالقابض على الماء…

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار