المحضوض نورالدين عيوش لم يعد محظوظا بعد منع ندوته

المحضوض نورالدين عيوش لم يعد محظوظا بعد منع ندوته
عبد القادر زعري
يبدو أنه وفي المغرب، لم يعد لقب “مقرب من القصر” صالحا لأصحابه، لتحقيق المنافع التي كان يُحققها المحضوضون بمثل هاته الألقاب. وما أصبح مفيدا للكبار هو العمل الصالح والخضوع للقانون.
فبعد الدرس القاسي الذي لقيه سياسيون من الوزن الثقيل، ومن الأحزاب “الأكثر وزنا”، الآن كان الدور على “نور الدين عيوش” رئيس مجموعة “الديمقراطية والحداثة”، والمعروف بعلاقاته مع الناس “الذين هم فوق”.
فبعد منع ندوته حول “الحريات الفردية” بمقر مؤسسة آل سعود للدراسات الإسلامية بالدار البيضاء، بقرار صدر عن المدير العام للمؤسسة أحمد التوفيق، الذي يشغل في الوقت نفسه وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية، حاول عيوش تنظيم الندوة بإحدى فناق الدار البيضاء.
اإلأا أنه توصل بمنع صريح من السلطات المحلية، الشيء كان له وقع الصدمة على الرجل الذي كان منتظرا من ندوته أن يناقش الضيوف فيها، مابين 22 و23 يونيو الجاري، مواضيع شائكة من قبيل حرية المعتقد، وحقوق الأقليات الدينية، والعلاقات الجنسية خارج مؤسسة الأسرة.



