قصة القبض على بارون المخدرات المدعو الشعايري


قصة القبض على بارون المخدرات المدعو الشعايري
على أحداث اعتقال تاجر المخدرات محمد الشعايري… أنه سقط مغشيا عليه داخل مكتب احتجازه في مقر ولاية أمن تطوان يوم الخميس 7 دجنبرالماضي، إثر تعرضه لوعكة صحية بسبب صدمة اعتقاله تطلبت إخضاعه لإسعافات فورية، داخل مخفر الشرطة دون نقله الى المستشفى….
ويعتبر العشيري المسجل خطر، من الرؤوس الكبيرة لشبكة التهريب الدولي للمخدرات عبر مضيق جبل طارق، إلا أن طريقة القبض عليه تمت بطريقة مثيرة ، لم تكن لتخطر على باله، بفضل نباهة ودهاء السيد محمد الوليدي والي امن تطوان الذي راكم خبرة في مجال الشرطة القضائية…وله دراية كبيرة بجهة طنجة تطوان…حيث أقسم اليمين أمام عناصره أنه لن يهدأ له بال ، حتى يعتقل هذا الشخص الذي حير الأجهزة الأمنية. ووضع خطة لاعتقاله في أقرب وقت وفي مدة معينة/ وهي تعقب كل مقربيه ، ووضع كلا من زوجته الأولى والثانية تحت المهجر، مما جعل المدعو الشعايري يقع في الفخ ،حيث اذ سقط في كمين محكم للشرطة، ضواحي مدينة طنجة ، بعد تتبع خطوات زوجته الأولى والثانية… وكانت المفاجئة المحتملة في الخطة التي وضعها والي أمن تطوان، حيث أن الزوجة الثانية قامت في اليوم الموالي لبداية تتبع تحركاتها بمغادرة منزلها الكائن بمدينة الفنيدق، وتوجهت نحو طنجة، دون أن تحس بتعقب الشرطة لها ،حتى وصلت إلى منزل في مدينة طنجة، حيث قاموا بتطويق المكان استعدادا لاقتحام المنزل المشبوه،فاحتمالات والي امن تطوان الذي كان يباشرالعملية،كانت في موضعها،حيث انتظرت عناصر الشرطة بعض لحظات من دخول الزوجة الثانية للمنزل، وماهي إلا مدة زمنية قصيرة، خرج المدعو الشعايري رفقة زوجته متوجهين لأحد المطاعم لتناول وجبة غذاء، حتى انتقضت عليهما العناصر الأمنية ،الشيء الذي جعل بارون المخدرات يصاب بصدمة من شدة الوقع ، ولم يكن يتصور نهايته بهاته الطريقة بعدما تمكن من الفرار عدة مرات,,,
.
..



