العيب. ليس في من قدم المساعدات لضحايا ” واقعة بولعلام “وإنما العيب في من لم يهتم بهن !!!

العيب. ليس في من قدم المساعدات لضحايا ” واقعة بولعلام “,وإنما العيب في من لم يهتم بهن !!!
عبد الكريم المقدم طنجة بريس
استغربت كثيرا لبعض البيانات الصادرة عن بعض الهيءات او الحركات ،على اثر فاجعة ” طحين الصويرة ” ,التي اودت بحياة خمس عشرة سيدة مغربية ،و جرح سبع أخريات ، بسبب التدافع فيما بينهن ،اثناء العملية الخيرية ،التي تنظمها جمعية ” اغيسي ” لحفظ القران و الاعمال الاجتماعية ، واتي يرأسها المقرىء ، عبدالكبير. الحديدي ، الذي يوجد رهن الإعتقال. حسب مصادر إعلامية شبه مؤكدة
طالبت هذه الهيءات بمعاقبة من كان وراء. هذه الماساة ،في إشارة واضحة الى من كان السبب المباشر،
المغاربة منذ عقود و قرون من الزمن ، يعيشون مع بعضهم البعض ،و يتضامنون فيما بينهم ،في كل المناسبات ” بدون حيحة و لا بهرجة ” فحارس العمارة ،و بشكل تلقائي يتم أعانته. في عيد الأضحى و الدخول المدرسي ، وغيرهما من المناسبات ، بشكل تلقائي ، وبدون اي نص قانوني وضعي
هكذا تربينا ،من أعطاه الله من رزقه ،” يعتق” ,من غابت عنه هذه النعمة ،لظرف من الظروف ،و اتذكر كذلك اننا تعلمنا. عدم إفشاء. هذا ” الخير ” في حق الاخرين ،كأنه واجب. سري ، نفعله و نمضي لاستئناف الحياة
قيل لي في يوم من الايام ، بمحاضرة دولية حول مستوى الفقر بالمغرب ، ما هو سر عدم ظهور الفقر ببلدنا ، استنادا الى الأرقام العلمية ،فكان جوابي ،ان السبب هو تربية المغاربة. بعلاتهم ، و تضامنهم و تعاطفهم ، سرا فيما بينهم ، لذلك لن ترى بالعين المجردة ،اي اختلال ،اللهم اذا نبشت في عمقهم
القاعدة السليمة ، الانسانية تقول بانني مواطن مغربي ، لدي بطاقة وطنية ، بالمفهوم الاداري ، تعني بشكل مباشر و تلقائي انه من حقوقي العيش فوق هذه الارض ،سكن وعمل في حد اذنى ، ودون ذلك ، تبقى هذه المواطنة ناقصة ” منطقيا “
شخصيا و منذ. اكثر من ربع قرن ،عرفت عائلات و شخصيات ،بالالاف ،يفعلون الخير سريا ، وهنا لا اتحدث عن. (الجمعيات السياسية ) ، المغلفة بمصطلح ( الخيرية )،و انما عن اشخاص وعائلات مغربية ، تعلمت منهم ” الخير السري “،لوجه الله
فماذا ستفعل هذه العاءلات ” الخيرية “، اذا ما تم الضغط عليها للإعلان عن ” خيرها بقوة القانون “؟؟؟
اكيد سيفقد المغاربة خصلة. مهمة في طبقات مجتمعه ،،و ستحرم. عائلات ، و طبعا ستخرج للشارع ،،،،،
ما حدث في الصويرة ،يحتاج. الى اعادة النظر. في بعض القوانين ، التي جلبناها ظلما وعدوانا من نماذج شعوب اخرى ، لها خصائصها و مميزاتها ،لان ثقافة و حضارة الشعب المغربي ،لا يمكن ترجمتها. او استنساخ تحارب اخرى ،لتطبيقها على شعب له خصائصه. الفريدة ، التي لن يفهمها. الا ” الراقدون معنا “
باختصار ،ما حدث بالصويرة ، تتحمله الحكومة المغربية ، دون أطراف اخرى ، بلغة ( الموضة)الديمقراطية
فهل وصلت الرسالة ؟؟؟



