اقبال كبير على أضحية العيد بالحسيمة وسط ذهول المنادين بالمقاطعة


اقبال كبير على أضحية العيد بالحسيمة وسط ذهول المنادين بالمقاطعة
بعد الفشل الدريع لما يسمون انفسهم قادة الحراك، والذين تسببوا في كارثة اقتصادية لأصحاب المحلات التجارية والمهنية، بسبب تراجع الأنشطة التجارية الموسمية والتي يراهن عليها سكان الحسيمة، حاولت هذه المرة العقول المدبرة للفتنة بالحسيمة ، والتي تتواجد مقراتها بأروبا وبالضبط في كاتلونيا وهولندا وبلجيكا، من تسخير أجرائها للتأثير على المواطنين قصد مقاطعة عيد الأضحى، لكن رغم المحاولات الفاشلة للمرتزقة المأجورين سواء الذين يتواجدون في المناطق المجاورة للحسيمة ، أو الذين تم توظيفهم ككتائب الكترونية للتأثير على الرأي العام بالمغالطات التي ينفثونها عبر الأنترنيت وخصوصا مرتزقة الحراك الذين يقبعون وراء الحواسيب من خلال نشر الكراهية وتغليط الرأي العام، بنشر صور مفبركة … لكن سطوع الشمس على المنطقة ، تكشف عكس ما كان ينتظره أعداء الوطن ومرتزقتهم المسخرين، حيث سجلت الأسواق المناطقية بالحسيمة، الإقبال الكبير للمواطنين على أسواق المواشي، وحتي بعض نشطاء الحراك الذين يتسابقون على اقتناء الأضحية ، الشيء الذي لم يستسغه محركوا الفتن متجاهلين أن اهل الحسيمة والريف محافظين ومتمسكين بالأعياد الدينية والوطنية، وتعد مناسبة عيد الأضحى المبارك من أقدس المناسبات التي يصعب التخلي عنها ، لما لها من ارتباط بتقاليد وعادات المرتبطبة بالموروث الديني…



