صاروخ جديد من حزب الاستقلال نحو حكومة العثماني

صاروخ جديد من حزب الاستقلال نحو حكومة العثماني
صاروخ جديد أطلقه حزب الاستقلال صباح اليوم، وهذه المرة باتجاه، الدكتور العثماني مباشرة، والسبب طبعا تقسيم الحقائب الوزارية. فقد سحب الحزب علانية مساندته للحكومة المزمع تكوينها من طرف الدكتور سعد الدين العثماني.
إذ أكد الاستقلال في افتتاحية نارية على جريدة “العلم” اليوم الثلاثاء، قال فيها “أصوات النواب الاستقلاليين ليست دروعا احتياطية، وليست عجلات يلتجأ إليها في حالات الضرورة، ولا هي أصوات إضافية يحافظ بها في الخزان إلى وقت الحاجة، بل إن الأمر يتعلق بموقف سياسي اتخذ في سياق معين. وقد يصبح غير ذي جدوى بزوال الأسباب التي مكنته من أن يصبح سائدا في لحظة من اللحظات”.
وأضافت الافتتاحية التي عنونت ب “كلام واضح ومباشر”، “قد يكون حزب الاستقلال من جهته لم يعد ملزما بهذه المساندة لأنه حينما قرر مجلسه الوطني مساندة الحكومة التي سعى الأستاذ عبد الإله بنكيران إلى تشكيلها كان المرجع في القرار حماية الشرعية الانتخابية، وصيانة الإرادة الشعبية التي جسدتها نتائج صناديق الاقتراع ليوم السابع من أكتوبر الماضي، وكان الهدف من القرار التاريخي تعبيد الطريق السالكة أمام المسار الديمقراطي في البلاد، أما وأنه تم الإلقاء بالشرعية الانتخابية والإرادة الشعبية جانبا، أما وأن المسار الديمقراطي في البلاد حرم من فرصته التاريخية في التسريع والتكريس فإن القرار قد يكون أصبح غير ذي جدوى”.



