دائرة التحقيق تصل أصدقاء البرلماني المقتول مرداس

دائرة التحقيق تصل أصدقاء البرلماني المقتول مرداس
انتقلت عناصر الشرطة القضائية، المكلفة بالبحث في قضية مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس، بعد ظهر الثلاثاء، إلى قبيلة امزاب، لتفتيش ضيعة شخص يوجد رهن تدابير الحراسة النظرية، وكان على علاقة مع الضحية، سيما في ما يخص تمويل دار الفتاة التي كان مرداس يشغل مهمة رئيس جمعيتها.
ولم تعثر فرقة البحث على أشياء يمكنها الإفادة في مجريات التحقيق، وأكد مصدر موثوق أن الشخص جرى استقدامه من لدن عناصر الشرطة قصد الاستماع إلى إفادته في قضية مقتل برلماني الاتحاد الدستوري، قبل أن يتبين للمحققين أنه مبحوث عنه في قضية أخرى.
ورجحت مصادر متطابقة أن يكون إجراء تفتيش لضيعته بنواحي بن أحمد على علاقة بموضوع مذكرة البحث التي كانت صادرة في حقه، والتي لا تربطها علاقة بمقتل عضو المكتب السياسي لحزب «الحصان» رميا بثلاث رصاصات أردته قتيلا بزنقة بنغازي بحي كاليفورنيا بالبيضاء.
وكشفت مصادر «الصباح» أن الواقعة مازالت حبلى بالمفاجآت، سيما في ظل عدم فك شفرة الجريمة من قبل عناصر الشرطة القضائية، إلى حدود صباح الأربعاء، ما صعب مأمورية التحقيق، إذ واصل المحققون الاستماع الى عدد من أصدقاء وأقارب الضحية، وجرى الاستماع الى شخص يتحدر من منطقة امزاب، كان يرافق الضحية باستمرار خلال تفقده لأملاكه وعقاراته الموجودة بمسقط رأسه.
ولم تتمكن عناصر الشرطة من فك شفرة جريمة اهتز لها الرأي العام، وكانت موضوع علامات استفهام، إذ يتناوب ما يربو عن عشرين عنصرا ينتمون إلى مختلف الأجهزة على مجريات البحث رغبة من المسؤولين في طي ملف قضية مازالت خيوطها متشابكة، وجعلت الفرقة المكلفة بالتحقيق تبحث عن علاقات الضحية بعدة دول أجنبية، والبحث عن طرق بإمكانها الكشف عن الجاني أو الجناة، سيما علاقاته بعدد من الأشخاص بمدن الشمال والريف.
سليمان الزياني (سطات)



