جبهة مكافحة التطرف تطالب بإحالة بنكيران على محكمة الإرهاب

جبهة مكافحة التطرف تطالب بإحالة بنكيران على محكمة الإرهاب
اسماعيل هاني كواليس اليوم
شنت “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب”، في بلاغ لها أصدرته اليوم الأحد، هجوما عنيفا على عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة.
ويأتي بلاغ الجبهة، على إثر التصريحات الظلامية الخطيرة، الصادرة عن بنكيران، خلال مداخلته الملغومة في الملتقى الوطني لشباب المجال القروي بالوليدية.
واعتبرت الجبهة، أن الخطاب الذي ألقاه بنكيران هو عبارة عن “رسائل سياسية تهديدية للملك والأحزاب السياسية والشعب المغربي”.
وأوضحت الجبهة أنها تعبر عن “استنكارها وإدانتها للتصريحات الداعشية لرئيس الحكومة المكلف”، بعد تصريحه الملغوم بأنه “سيدافع على الشعب أو الديمقراطية وفق تصوره ولو كانت النتيجة أعناقنا”، وهو تعبير لا يخلو من مدلولات داعشية.
وأشار البيان إلى أن الأمر يتعلق بـ”رسائل سياسية متطرفة وإرهابية تعتبر أن الدولة هي دولة السيبة والعصابات؛ دولة يغيب فيها الأمن وحكم القانون ويتم فيها تصفية الخصوم وقتلهم وقطع أعناقهم مثل ما تفعل جماعات الدواعش الإرهابية”.
وقالت الجبهة إنها “تحمل رئيس حكومة تصريف الأعمال ورئيس الحكومة المكلف شخصيا المسؤولية عن هذه التصريحات المتطرفة والإرهابية وتداعياتها على الأمن القانوني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي باعتبارها تحريضا على الإرهاب والعنف والتحريض عليه وبت الفزع والخوف ومسا بالاستثمار وبسمعة المغرب دوليا كبلد للأمن والاستقرار والتعددية وندعو الدولة إلى تحمل كامل مسؤوليتها في هذا الصدد”.
وأشارت الجبهة إلى أن بنكيران يحرص على “إدخال مصطلحات إرهابية للقاموس السياسي بغاية تحقيق مكاسب سياسية ظرفية على حساب صورة الوطن محاولة يائسة لادعاء تمثيل الشعب أو الدفاع عن كرامته أو الديمقراطية لأنها تتنافى مع خطاب القتل والموت والكراهية لأنه يضع الدولة بين خيار استمرار البلوكاج الحكومي وعطالته أو التجاهر والتهديد بالخطاب الإرهابي”.
وطالبت الجبهة النيابة العامة المختصة “إحالة رئيس الحكومة المكلف على البحث لمحاسبته جنائيا عن تصريحاته على غرار ما تم مع أفراد شبيبته الذين نعتبرهم مجرد ضحايا لهذا الفكر الإرهابي الهدام الذي لا يؤمن بدولة الحق والقانون ودولة المؤسسات وإنما بشريعة الغاب وقانون قطع الأعناق



