“حمودة”.. نقلوه إلى سجن الزاكي بسلا

“حمودة”.. نقلوه إلى سجن الزاكي بسلا
عبد القادر زعري / طنجة بريس
ذكر موقع “بديل” أن الشاب الناشط الشهير في مدينة آسفي باسم “حمودة” أنه يقبع بسجن ” الزاكي” بسلا، بعد اعتقاله يوم الاثنين الماضي من أمام عمالة آسفي. (حمودة) كان معتصما للاحتجاج.
وقال الموقع نقلا عن والدة الشاب، “إن جهات أمنية أخبرتها بوجود ابنها في سجن سلا لكن حين انتقلت هناك لرؤيته رفضت السلطات تمكينها من ذلك حيث اكتفت بأخذ بعض ملابسه منها، بل ورفضت السلطات بحسبها مجرد اطلاعها على نوع التهمة الموجهة إليه”.
“حمودة” شاب فرض وجوده في عالم “اليوتوب”، بطرح قضايا إنسانية للنقاش، وتناول هموم المواطن والدفاع عنه، بأسلوب بسيط وعفوي. وربما يكون السبب في الملاحقات التي يتعرض لها بين الحين والآخر، يكمن في ضعف تكوينه القانوني.
فكثيرا ما يستخدم في حديثه عن القضايا التي يناصرها، عبارات تجر عليه مشاكل قانونية، لكون القانون يمنع استخدامها في غياب ما يثبتها.
من جهة ثانية، وهذا هو الأخطر، قد يكون لتهديداته المتكررة، بالانتحار، شنقا أو إحراقا للنفس أمام المؤسسات العمومية، دخل في موضوع الاعتقال، فيمكن لمثل هاته التصرفات، أن تكون ذريعة لإشعال حوادث غير محسوبة العواقب. ويمكن توظيف حالته، توظيفا سيئا.
فالشاب وحسب شهادات لايعرف جيدا ماذا يفعل، ولا يقدر حقيقة ما يقوم به. هذا في الوقت الذي تقوم فيه السلطات الأمنية بالمغرب، بمجهودات كثيرة من أجل تدبير وضبط الاحتجاجات.



