صدمة جيل الثورة في الجزائر من وصول فرانسوا فيون إلى الرئاسة الفرنسية


صدمة جيل الثورة في الجزائر من وصول فرانسوا فيون إلى الرئاسة الفرنسية

                                               

في مقال لها بمناسبة فوز فرانسوا فيون، كمرشح يمين لرئاسيات فرنسا، كشفت صحيفة الجزائر تايمز، عن خيبة الأمل التي يشعر بها جيل الثورة في الجزائر، من هذا الواقع الجديد، الذي وجدوا أنفسهم أمامه.

فجيل الثورة، يحتفظ بذكريات أليمة مع اليمين الفرنسي.

 


إذ “يعتبر فرانسوا فيون أحد المتشددين في موضوع الذاكرة وملف الماضي الاستعماري لفرنسا، وأحد المروجين لفكرة الآثار الإيجابية للاستعمار الفرنسي، إذ سبق له أن صرح أنه لا يجب أن نلوم فرنسا لأنها أرادت أن تقاسم دولا في أفريقيا وآسيا ثقافتها، وعاد ليقول مؤخرا إنه يجب على الأساتذة والمعلمين أن يتوقفوا عن الشعور بالحرج والعار لما يسألهم تلامذتهم عن الماضي الفرنسي، وأنه لا يجب أن يكون الماضي محل تساؤلات بالنسبة للفرنسيين.”

وتضيف الصحيفة “أن فيون سبق وأن اعترض على الاحتفال بذكرى الـ19 من مارس/ آذار التي تصادف ذكرى وقف إطلاق النار في الجزائر، مؤكدا على أن هذه ذكرى «أليمة» بالنسبة للفرنسيين، لأن آلاف الحركى ( الجزائريين المتعاونين مع فرنسا) والأقدام السوداء، أي الأوروبيين الذين كانوا مقيمين في الجزائر، تعرضوا إلى عمليات قتل جماعي على أيدي المجاهدين الجزائريين عند الإعلان عن وقف إطلاق النار”.
وعلى سبيل الاستنتاج تخلص الصحيفة إلى أنه “إذا سارت الأمور على ما هي عليه .. وإذا حدث ووصل فرانسوا فيون إلى الرئاسة، فإن العلاقات الجزائرية – الفرنسية غالبا ستعود إلى التوتر الذي عاشته خلال فترة حكم الرئيس نيكولا ساركوزي، والذي كان فرانسوا فيون رئيسا لحكومته، وبالتالي ستعود الأمور إلى نقطة الصفر.”

وعليه، فإن جيل الثورة، الذي كان يمني النفس أن تسير فرنسا خطوات نحو الاعتراف والاعتذار عن الجرائم الاستعمارية بالجزائر، وجد نفسه أما الباب المسدود، بصعود نجم فرانسوا فيون.

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار