من الرياض جلالة الملك:أمن و استقرار دول الخليج العربي من أمن المغرب


من الرياض جلالة الملك:أمن و استقرار دول الخليج العربي من أمن المغرب
طنجة بريس
الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك، اليوم الأربعاء 20 أبريل 2016 بالرياض، في افتتاح قمة المغرب-دول الخليج كان عبارة عن مبادرة عادية ومنطقية لدول تدافع عن مصالحها لما تجمعها من روابط تاريخية ودينيه وليست موجهة ضد أحد ولاسيما حلفاء المغرب.،كما إن اجتماع اليوم هو قرار سياسي يهدف لإعطاء دفعة قوية للشراكة التي بلغت درجة النضج حيث اصبحت تلزم بضرورة تطوير الإطار المؤسساتي عمليا بعدما تم وضع آليات عملية في اطار استراتيجية هي مسار لنتاج التعاون القوي في المجال السياسي و الأمني والاقتصادي… باعتبار أن المغرب بلد مستقل في خياراته ووفي في التزاماته اتجاه شركائه دون المساس بمصالحهم … فالأمر لايحتاج الى تحليل أمام ازدواجية الخطاب بين التعبير عن التضامن و محاولات الطعن من الخلف ، وهي مؤامرات وشن الحرب بالوكالة باستعمال الامين العام للأمم المتحدة كورقة للمس بحقوق المغرب الشرعية بقوة القانون والروابط التاريخية بمنطقته الجنوبية . وقد أكد المغرب عبر دبلوماسيته أنه ليس هناك أي مشكل مع منظمة الأمم المتحدة التي هو عضو نشيط داخلها إلى جانب مجلس الأمن … ومجلس التعاون الخليجي كإطار قوي في العالم العربي ، يعد الحليف القوي للمغرب ،الذي يقف دائما الى جانب المغرب للدفاع عن قضية الوحدة الترابية ، وهذا ماجاء في البيان الختامي للقمة المغربية الخليجية والذي يرفض أي مساس بمصالح المغرب التي تعتبر مصالح دول الخليج وهي رسالة قوية إلى من تستهويهم الفتن ومستغلي الأوضاع للنيل من أمن المغرب الذي يعد جزء من أمن دول الخليج… بل بالواضح وليس بالمرموز المغرب خط أحمر… كما أن الجولة لدول الخليج لجلالة الملك سيكون لها وقع على المشهد الاقتصادي المغربي من خلال التدفق للاستثمارات التي سيعرفها المغرب بداية سنة 2017 والتي ستستهدف المناطق الصناعية الجديدة بكل من منطقة الغرب والجنوب والشمال و الشرق،الشيء الذي سيغير من ملامح هاته المناطق التي ستعرف اقلاعا تنمويا من خلال الإرتقاء بالمجال الاقتصادي…ألى جانب تقوية التعاون العسكري…



