يمكن اعتبارالمهندس محمد اليعقوبي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة بصفته عاملا على عمالة طنجة أصيلا أنه شخصية السنة بطنجةوالجهة خلال سنة 2015.
محمد اليعقوبي تحولت طنجة في عهده إلى ورش كبير جعل من المدينة قطبا صناعيا مؤثرا داخل المغرب وفي منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، و أطفأ وبتعليمات ملكية سامية نار الفتة التي أراد أن يؤججها طيور الظلام بمدينة طنجة ، مستغلين احتجاجات المواطنين على مطالب إجتماعيــــــــة تتعلق بفواتير الماء و الكهرباء .
حكمة الوالي اليعقوبي في تسيير الشأن العام المحلي وفتحه لباب الحوار مع السكان مباشرة وداخل الأحياء الشعبية كبئر الشفا وامسنانة أعاد المحتجين إلى منازلهم ، بعدما حل مشكل الفواتير الإستهلاكية بتعليمات ملكية و بإشراف فعـــــلي منه .
الوالي أيضا فتح باب مكتبه بالولاية أمام عموم المواطنين والسماع لمعاناتهم وفتح الحوار و التواصل مع جمعيات المجتمع المدني، كما أنه دائم التواجد داخل الأحياء الشعبية ،ينصت و يتابع كل صغيرة تهم المواطنين .
هذه التحركات أربكت حسابات مجموعة من الموظفين الكبار بعمارة الولاية وجعلتهم يطلقون إشاعات مغرضة عن الوالي ، لأنه بكل بساطة تحركات الوالي فضحت ألاعبيهم في الإستهثار بالصالح العام ، كما أن أباطرة العقار بدورهم ينظرون بعين الحذر للوالي اليعقوبي الذي جفف ينابيع الفساد التي كان هؤلاء منها يخربون الفضاء العام بعاصمة الجهة