بلاغ رسمي صادر عن الديوان الملكيّ

 

بلاغ رسمي صادر عن الديوان الملكيّ

 



أفاد بلاغ رسمي صادر عن الديوان الملكيّ، اليوم، بأن الملك محمد السادس، وبالنظر إلى استمرار فقدان الصوت الذي أصيب به، فقد كلف الأمير مولاي رشيد بتلاوة الخطاب الذي سيلقى خلال الجلسة الافتتاحية للدورة 21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار الأممية حول التغيرات المناخية.و أن تلاوة الخطاب الملكي، اليوم أمام الحاضرين للمؤتمر المقام بالعاصمة الفرنسية باريس، ستتم بحضور الملك محمّد السادس داخل القاعة المحتضنة للأشغال.
الملك محمد السادس كان قد وصل، مرفوقا بالامير مولاي رشيد ، صباح اليوم، إلى مكان انعقاد الدورة 21 لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، “كوب 21” بباريس. وتم استقبال ملك المغرب، لدى وصوله، من طرف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
إثر ذلك تقدمت للسلام على الملك محمد السادس، بمجرد وصوله لفضاء انعقاد القمّة المناخية العالمية، وزيرة البيئة الفرنسية سيغولين روايال، وعدد من أعضاء الحكومة. وهذا ماجاء في مضمون كلمة
جلالة الملك محمد السادس في كلمة ألقاها بالنيابة عنه الأمير مولاي رشيد أن المغرب نهج سياسة طاقية متطورة جدا من أجل سد حاجيات المملكة من الطاقة عن طريق استخدام الطاقات المتجددة.
وقال الملك، في الخطاب إن “المغرب تبنى سياسة الطاقات المتجددة، وقرر أن يغطي حاجيات البلاد من هذه الطاقة بنسبة 42 في المائة في أفق 2020، كما قررت المملكة في أفق سنة 2030 أن تغطي نسبة 52 في المائة من الحاجيات الطاقية بطريقة طبيعية، وهي مبادرة تدخل في إطار حماية المناخ ومحاربة الاحتباس الحراري”.
وقال الملك محمد السادس، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه الأمير مولاي رشيد، إن “موعدنا اليوم في باريس لا يمكن أن يكون لقاء الاجتماعات والندوات فحسب، ولن يكون كذلك، واسمحوا لي أن أقولها صراحة يجب علينا أن نحارب هذه الآفة الطبيعية.. ومسؤوليتنا اليوم أن نترك أرضا نظيفة لأبنائنا خالية من التلوث.. وهدفنا الحد من الاحتباس الحراري بعيدا عن الإيديولوجيا والسياسة والخلافات الاقتصادية”.
كما ذكر الملك محمد السادس بالمبادرة التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني، والمتعلقة بسياسة السدود، وقال: “المغرب تبنى سياسة السدود منذ ما يزيد عن نصف قرن، وهي سياسة أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني، وخلال هذه الفترة شيد المغرب حوالي 140 سدا، نصفهم شيدناه خلال الـ15 سنة الأخيرة، وقد نهج المغرب هذه السياسة دون أن يؤثر على المحيط الطبيعي”.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار